يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظّف شحرور قوله تعالى: «فاعترفوا بذنبهم» في حديثه عن الحساب الأخروي؟

يوظّف شحرور الآية بوصفها دليلاً على أن دخول أصحاب السعير يأتي بعد اعترافهم بذنبهم، ويربط هذا الاعتراف بيوم الحساب وبفكرته عن تكفير السيئات. ولا يثبت الشاهد أن الآية تتناول الإنكار أو الإخفاء صراحةً.

يقول شحرور إن أحداً لا يدخل جهنم إلا بعد اعترافه بذنبه، ويستشهد لذلك بآية الملك 11. يربط شحرور هذا الاعتراف بسياق يوم القيامة وبطرحِه أن التكفير عن الذنوب والسيئات يتحقق في الآخرة.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 106.

حدود القراءة

  • هذا شاهد على توظيف شحرور للآية داخل تصوره للتكفير والحساب، لا برهان مستقل على تفاصيل هذا التصور.
  • لا يقرر النص أن الاعتراف شرط عام لكل صور الحساب الأخروي، بل يورد العبارة في سياق حديثه عن دخول جهنم.
  • لا يسند الشاهد وصف الحساب بأنه يمر عبر نفي الإنكار أو الإخفاء.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية للدلالة على أن الحساب الأخروي يمر عبر الاعتراف بالذنب، لا عبر الإنكار أو الإخفاء.

المحاور

  • إيماني
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الاعتراف: 2
  • الاعتراف بالذنب: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم تصورًا أخرويًا يقوم على الاعتراف والمسؤولية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الحساب الأخروي يمر عبر الاعتراف بالذنب.
    • المفهوم: الاعتراف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «إذ لا يدخل أحد جهنّم إلا بعد اعترافه بذنبه، الذي ورد بقوله تعالى: { فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ } (الملك ١١)»
  • الإسلام والإيمان، ص 106: يستدل بها على أن الاعتراف بالذنب شرط في المشهد الأخروي للتكفير والحساب.
    • المفهوم: الاعتراف بالذنب
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ } (الملك ١١)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.