يجمع هذا المحور 4 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
جواب القارئ
السؤال
كيف يقرأ محمد شحرور قوله تعالى: «مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ»، وما الذي يستنتجه منه عن الأنعام؟
يوظّف شحرور الآيات لتعريف «الأنعام» تعريفًا وظيفيًا: فهي عنده الحيوانات المستأنسة الآكلة للعشب. ويربط ذلك بتركيب الآية نفسه؛ فالماء والمرعى هما «متاع» مشترك للناس وللأنعام، ومن ثم يستبعد الحيوانات الوحشية والحيوانات اللاحمة من هذا الاصطلاح. هذه قراءةٌ تفسيرية خاصة به، لا تقريرٌ بأن الآيات تسوق تعريفًا اصطلاحيًا حصريًا للأنعام.
يستدل شحرور بعبارة «ماءها + مرعاها = متاعًا لكم ولأنعامكم» على أن الأنعام، في أصل تعريفه، حيوانات مستأنسة تأكل العشب. يبني شحرور على هذا التعريف استبعاد الحيوانات الوحشية، واستبعاد الحيوانات ذات المخالب والأنياب ولو كانت أليفة، من دائرة الأنعام.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 49.
حدود القراءة
- هذا عرض لاستدلال شحرور كما ورد في الشاهد، وليس ترجيحًا لغويًا أو فقهيًا مستقلًا.
- الآيات تذكر الماء والمرعى والمتاع، أما قيد «المستأنسة» وقوائم الحيوانات المستبعدة فهما من بناء شحرور التفسيري.
- لا يسند هذا الشاهد دعوى أوسع عن «حاجات الإنسان اليومية» أو عن نظرية عامة في الدلالة اللغوية؛ موضوعه المباشر هو الماء والمرعى وتعريف الأنعام.
- يكفي شاهد واحد مباشر هنا؛ والشواهد الأخرى المكررة لا تضيف دليلاً مستقلاً.
تابع من هنا
- القصص القرآني ج2
- تعريف الأنعام عند شحرور
- القصص يعيد قراءة التاريخ الديني والحضاري لبناء وعي إنساني متعايش
- الكتاب والقرآن
قراءة مختصرة
تظهر الآية عند شحرور بوصفها مدخلًا لتعريف الأنعام والمتاع وربطهما بحاجات الإنسان اليومية وبالدلالة اللغوية لا بالمعنى المألوف الضيق.
المحاور
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- المرعى: 2
- الأنعام المستأنسة: 2
- المتاع: 2
- النساء: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة مفاهيم تجعل الانتفاع والعيش المشترك جزءًا من فهمه للمتاع والعمران.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 3
- دعم: 1
صفحات في الأطلس تشير إلى هذه الآية
هذه الروابط تجمع الصفحات التي تستند إلى الآية أو تجعلها جزءًا من الحجة داخل الأطلس.
ذرات مرتبطة
تجميعات مرتبطة
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 49: يعرّف الأنعام بأنها حيوانات أكلات عشب تعيش على الماء والمرعى وتدخل في نظام المتاع للبشر.
- المفهوم: المرعى
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلَانْعَامِكُمْ} (النازعات ٣١-٣٣)»
- القصص القرآني ج2، ص 49: يجعل الآية أساسًا لتعريف الأنعام بأنها الحيوانات المستأنسة العاشبة المرتبطة بالمرعى والماء.
- المفهوم: الأنعام المستأنسة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «والأنعام - بالأصل - هي الحيوانات المستأنسة من أكلات العشب في قوله تعالى { أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا …} (النازعات ٣١-٣٣)»
- الكتاب والقرآن، ص 498: يستدل بها على أن المتاع يشمل ما ينتفع به الإنسان والأنعام معًا، وأنه ليس خاصًا بالبشر وحدهم.
- المفهوم: المتاع
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «قال {أَخْرَجْ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا … مَتَاعًا لَّكُمْ وَلَانْعَامِكُمْ} (النازعات ٣١–٣٣)»
- الكتاب والقرآن، ص 504: يربط بين النساء بمعنى المتأخر من الأشياء وبين شهوة الموضة والتجدد في السلع الاستهلاكية.
- المفهوم: النساء
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وكل الأشياء المتجددة … أجملها القرآن في مصطلح واحد هو النساء.»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.