يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى}
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور الآية، وما معنى نسبة تسمية الملائكة إلى الأنثى في عرضه، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور النجم 27 في كتاب «الدولة والمجتمع» ص 79 ضمن مجموعة آيات تتناول نسبة الأنوثة إلى الملائكة. ويجعلها جزءاً من استدلاله على صلة تمثلات الأنوثة الدينية بما يسميه «عصر الأمومة» وبمعتقدات الخصب في الحضارات القديمة.
يورد شحرور آية النجم 27 ضمن آيات جمعها حول تسمية الملائكة بالأنثى أو جعلهم إناثاً. يربط شحرور هذا النمط من التمثلات بعصر الأمومة، حيث يصف الأم/الأنثى بأنها كانت رب الأسرة، ويرى أن النذر آنذاك جاءت بصور أنثوية.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 79.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقرر أن الآية نفسها تشرح تاريخياً تصوراً دينياً قديماً؛ بل يوظفها شحرور داخل حجة أوسع يربط فيها بين الآيات وعصر الأمومة ومعتقدات الخصب.
- لا يثبت الشاهد علاقة خاصة بين النجم 27 وكل آية أخرى في القائمة، سوى ورودهما متجاورتين في عرض شحرور.
- لا يثبت الشاهد ترادف الألفاظ الواردة في الآيات أو عدم ترادفها.
- الموضع المثبت في الشاهد هو ص 79 من «الدولة والمجتمع»، لا ص 45 المذكورة في وصف الاستخدام الحالي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل شحرور بالآية على أن تسمية الملائكة بالأنثى تعكس تصورًا تاريخيًا قديمًا في الوعي الديني.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- تصور الملائكة: 2
- تسمية الملائكة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتاريخ التمثلات الدينية للملائكة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 45: يستعملها لدعم فكرة أن التصورات الدينية الأولى كانت تُصاغ ضمن تمثلات أنثوية في الوعي القديم.
- المفهوم: تصور الملائكة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وكانت النذر في هذه المرحلة تأتي للناس على شكل إناث لقوله – تعالى –: {إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى} (النجم 27).»
- الدولة والمجتمع، ص 79: يستشهد بها ليؤكد أن تسمية الملائكة بالأنثى تعكس مرحلة وعي تاريخية لا عقدة تفسيرية مجردة.
- المفهوم: تسمية الملائكة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لِيُسْمُونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى} (النجم 27).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.