يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى» في فهم معنى «الزوجين»؟

يوظف شحرور الآية ضمن تمييزه بين استعمالين لمصطلح «الزوج»: استعمال اجتماعي تكون فيه المرأة «زوجاً» في علاقة زوجية مع رجل، واستعمال أوسع يدل على اقتران شيئين وارتباطهما. ويجعل اقتران «الزوجين» بـ«الذكر والأنثى» في الآية شاهداً على أن المقصود هنا زوجية الذكر والأنثى، لا مجرد وصف لعقد الزواج.

ينقل شحرور آية النجم 45 ضمن حديثه عن ورود مصطلح «الزوج» في القرآن، ويقرأ عبارة «الزوجين الذكر والأنثى» بوصفها تعييناً للزوجين بأنهما الذكر والأنثى. يفرق شحرور صراحة بين هذا الاستعمال وبين «المفهوم الاجتماعي» للزوج؛ إذ يصف المرأة بأنها زوج عندما تكون في علاقة مع رجل، ثم يقرر أن أصل اللفظ في اللسان العربي هو مقارنة شيء بشيء وارتباطه به بعلاقة ما.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 198.

حدود القراءة

  • الشاهد يعرض قراءة شحرور الدلالية ولا يبرهن، بمفرده، على أن هذا هو المعنى الوحيد الممكن للآية.
  • العبارة «في الوجود الطبيعي» أوسع من نص الشاهد؛ فالمقتبس يثبت مقابلة الزوجين بالذكر والأنثى وتمييزها من المفهوم الاجتماعي، لكنه لا يشرح نظرية مستقلة باسم «الوجود الطبيعي».
  • المقتبس ينقطع أثناء استشهاد شحرور بآيتي الأنعام، لذلك لا ينبغي نسبة تفاصيل إضافية من استدلاله اللاحق إليه.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستند إليها لتعريف الزوجين بوصفهما الذكر والأنثى في الوجود الطبيعي لا في عقد الزواج.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الزوجية: 2
  • الذكر: 1
  • الأنثى: 1
  • الوجود الطبيعي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تؤسس لتمييز دلالي بين الزوجية الطبيعية والزوجية العقدية.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 198: يستند إليها لتعريف الزوجين بوصفهما الذكر والأنثى في الوجود الطبيعي، لا في عقد الزواج.
    • المفهوم: الزوجية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ورد مصطلح “الزوج” في آيات عديدة منها قوله تعالى {وَأَنَّهُ خَلَقَ الرَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} (النجم ٤٥).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.