يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ أَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آيتي النحل 112-113، وما الذي يثبته الشاهد المتاح عن قراءته لهما؟

يوظف شحرور الآيتين، في الشاهد المباشر المتاح، ضمن آيات تتحدث عن القرى التي يأتيها الرسول أو المنذر ثم ينزل بها البأس أو العذاب. والآيتان نفسهما تصفان قريةً تحولت من الأمن وسعة الرزق إلى «لباس الجوع والخوف» بعد كفرها بأنعم الله وتكذيب رسولها. كما يصرح شحرور، في موضع آخر، بترجيح مجازية «اللباس» في قوله: «فأذاقها الله لباس الجوع والخوف».

تجعل الآيتان القرية مثالًا لزوال الأمن والرخاء، ووقوع الجوع والخوف والعذاب، بعد كفرها بأنعم الله وتكذيبها رسولًا منها. يورد شحرور آيتي النحل 112-113 في سياق مجموعة آيات عن القرى: إهلاكها أو إصابتها بالبأساء والضراء أو العذاب، مع ذكر إرسال المنذرين أو النبيين إليها.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 84.

حدود القراءة

  • شاهد «الدولة والمجتمع» يورد الآيتين ضمن قائمة آيات، ولا يتضمن شرحًا مطولًا لاستنتاجات شحرور منها.
  • شاهد «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» يثبت ترجيح المجاز في لفظ «اللباس»، لكنه لا يشرح في المقتطف كامل بناء الحجة أو آثار هذا الترجيح.
  • لا تكفي المشابهة بين ورود الآيات في سياق القرى وموضوعات الدولة أو المجتمع لإثبات علاقة تفسيرية أوسع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُقرأ الآية مثالًا على قرية عوقبت بسبب كفرها بنعم الله وتكذيبها الرسول، كما تُستعمل لإظهار المجاز في معنى اللباس.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الكفر بالنعم: 2
  • اللباس: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تربط بين مثال تاريخي ودلالة لغوية مجازية.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 84: يقرأها بوصفها مثالاً على قرية عوقبت بعد كفرها بنعم الله وتكذيبها الرسول.
    • المفهوم: الكفر بالنعم
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً … فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ … وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ}»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 272: يستشهد بها لإثبات المجاز في استعمال اللباس بمعنى الحالة أو الأثر النفسي.
    • المفهوم: اللباس
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ } (النحل ١١٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.