يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً… ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ …
قراءة مختصرة
يجعلها دليلاً على أن إبراهيم إمام واجب الاتباع، وأن ولاء المؤمنين ينعقد على ملته الحنيفية لا على الشرك.
المحاور
- إيماني
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- ملة إبراهيم: 2
- الإمام: 1
- الولاء: 1
- الحنيفية: 1
- الشرك: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط الإيمان بالانتماء العملي والولاء العقدي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 170: يجعلها دليلاً على أن إبراهيم إمام واجب الاتباع، وأن ولاء المؤمنين ينعقد على ملته الحنيفية لا على الشرك.
- المفهوم: ملة إبراهيم
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً… ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ…} (النحل ١٢٠-١٢٣).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.