يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ}
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظّف شحرور آية النحل 126 في حديثه عن القتال والرد على الأذى؟
يُدرج شحرور الآية ضمن «آيات تفصيل القتال»، مستنداً إلى نصها الذي يقيد المعاقبة بأن تكون بمثل ما وقع، ويعرض الصبر بوصفه خيراً للصابرين. لكن الشاهد لا يقدّم شرحاً إضافياً منه للآية خارج هذا الإدراج.
يضع شحرور النحل 126 في قائمته المعنونة «آيات تفصيل القتال».
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 115.
حدود القراءة
- الشاهد قائمة تصنيف للآيات، لا فقرة تفسيرية مستقلة للنحل 126.
- لا يصح نسبة تعليل مفصل لشحرور يتجاوز إدراج الآية ونصها في هذا الموضع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدمها لتأكيد أن الرد على الأذى يجب أن يبقى في حدود المثل لا التجاوز.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- تشريعي
المفاهيم المرتبطة
- المماثلة في العقاب: 2
- الأذى: 1
- الرد بالمثل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة ضبط العقاب والرد الأخلاقي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 115: يستخدمها لتأكيد أن الرد على الأذى يجب أن يبقى في حدود المثل لا التجاوز.
- المفهوم: المماثلة في العقاب
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «النحل (١٢٦) | { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ … }»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.