يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ
قراءة مختصرة
يجعلها شديدة الصلة بصياغة أصلٍ يربط عبادة الله بالابتعاد عن الطاغوت بوصفهما أمرين متلازمين.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الطاغوت: 2
- التوحيد: 1
- الرسالات: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤسس لتمييز منهجي بين التوحيد ومقابلِه في البناء المفاهيمي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 2
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 113: يفسرها بمعنى عبادة الله مع الابتعاد عن عبادة الطاغوت، أي كأنها صياغة لأمرين متلازمين.
- المفهوم: الطاغوت
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «{ أَعْبُدُوا الله وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ }، ونفهم أنه – سبحانه – يأمرنا بعبادته هو والابتعاد عن عبادة الطاغوت»
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 127: يجعلها خلاصة مشتركة بين الرسالات كلها في دعوة التوحيد واجتناب الطاغوت.
- المفهوم: التوحيد
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «فنجد نوح يدعو قومه إليها: { … } (الأعراف ٥٩) … وخلاصة ما سبق قوله – تعالى –: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ … } (النحل ٣٦)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.