يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين يوظف شحرور آية النحل 57، وكيف يميز بها بين الغريزة والشهوة، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في «الدولة والمجتمع» (ص 179) ضمن مجموعة آيات يستند إليها شحرور في عرض تصوره للشهوة: فهي عنده رغبة إنسانية واعية تنشأ مع المعرفة، بخلاف الغرائز التي يعدّها معطىً مخلوقاً في الإنسان. ووظيفتها هنا شاهدٌ داعم لهذا التصور، لا شرحٌ مستقل للآية.
يورد شحرور النحل 57 في «الدولة والمجتمع» ضمن شواهد قرآنية على وصفه للشهوات بأنها رغبات يريدها الإنسان بوعي. يميز شحرور بين الغرائز التي خُلق الإنسان بها، والشهوات التي يقول إنها تتولد عن المعرفة وتتطور معها؛ لذلك يصف الشهوات بأنها إنسانية بحتة وواعية.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 179.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدم تفسيراً تفصيلياً لعبارة الآية أو لسياقها القرآني.
- الشاهد لا يقرر ترادفاً أو تغايراً لغوياً عاماً بين «الشهوة» و«الرغبة»؛ وإنما يستعمل شحرور وصف الرغبات الواعية في بيان مفهومه للشهوات.
- لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تؤسس التمييز؛ فهي جزء من مجموعة شواهد في المقطع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها لتأكيد أن الشهوة فعل واعٍ داخل المجال الإنساني وليست مجرد اندفاع غريزي.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الشهوة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تتقاطع مع تصور الإنسان بوصفه فاعلًا مسؤولًا في الاجتماع والسلوك.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 179: يوردها ضمن شواهد أن الشهوة فعل واعٍ مرتبط بالرغبة الإنسانية، لا مجرد حاجة غريزية غير مدركة.
- المفهوم: الشهوة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «كما في قوله – تعالى –: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ} (النحل 57)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.