يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً
جواب القارئ
السؤال
أين ترد آية النحل 72، وما التمييز الذي يعتمده شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في استدلال شحرور بوصفها أحد مواضع لفظ «البنين». وهو يقابل افتراض قصر اللفظ على الذكور بلفظ «الولد» الذي يصرح بأنه يشمل الذكر والأنثى، ثم يعرض نتيجة هذا الافتراض بوصفها نتيجة لا يقول بها. لذا تؤدي الآية وظيفة اختبار هذا القصر في سياق نقده.
يستحضر شحرور النحل 72 مع آيتي الشعراء والإسراء عند مناقشة افتراض فهم «البنين» على أنهم الذكور من الأولاد. يصرح شحرور في هذا الموضع بأن «الولد» يشمل الذكر والأنثى. يوظف شحرور نتيجة افتراض قصر «البنين» على الذكور في بيان إشكال يفضي، بحسب عرضه، إلى عدم نفع دعاء البنات الصالحات لوالديهن يوم الحشر، وهي نتيجة يرفض القول بها.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 51.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقرر تعريفاً مستقلاً ونهائياً للفظ «البنين» في النحل 72.
- الشاهد لا يثبت ترادف «البنين» و«الولد» ولا ينفيه؛ وإنما يصرح بسعة لفظ «الولد» في هذا السياق.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تؤسس وحدها قاعدة عامة في جميع استعمالات «البنين».
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوظفها لنقد حصر معنى البنين في الذكور وإبراز سعة الدلالة عنده.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- البنين: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم مراجعة الفهم التراثي للفظ ضمن شبكة المعاني القرآنية.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 51: يستعملها لنقض حصر «البنين» في الذكور، ويجعلها شبيهة بآيات أخرى لا تنحصر في هذا المعنى عنده.
- المفهوم: البنين
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «تماماً كـ (البنين) في قوله تعالى { وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَذَةً…} (النحل ٧٢)»
- القراءة التراثية المقابلة: الذكور من الأولاد
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.