تحضر هذه الآية عند شحرور في أكثر من اتجاه: معنى النساء، وترتيب الخلق، ونقد معيار المكي والمدني. ولهذا تبدو من الآيات التي يجمع حولها قراءة لفظية ومراجعة لتراث التصنيف معًا.

نص الآية كما ورد

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا

قراءة مختصرة

يفسرها شحرور على أن النساء في هذا الموضع يرتبطن بتأخر الخلق لا بمجرد جمع المرأة. كما يستعملها لنقد القول الذي يجعل صيغة النداء معيارًا حاسمًا للمكي والمدني، ويعيد بها أيضًا تأكيد الخلق من نفس واحدة.

المحاور

  • منهجي
  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • تأخر الأنثى: 2
  • المكي والمدني: 2
  • نقد التقسيم المكي والمدني: 2
  • النساء: 2
  • المساواة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بشبكة النساء والمساواة من جهة، وبمراجعة أدوات التصنيف التراثية من جهة أخرى. لذلك تجمع بين المعنى اللغوي والاعتراض على طريقة التقسيم القديمة.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 3
  • نقد التراث: 1
  • تأسيس: 1

خلاصة حضورها في الأطلس

  • معنى النساء وتأخر الخلق
  • نقد معيار المكي والمدني
  • مرتبطة بالمساواة من نفس واحدة

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 180: يوظفها لتحديد معنى “النساء” عنده على أنه المتأخرات في الخلق، لا مجرد جمع امرأة بالمعنى الشائع.
    • المفهوم: تأخر الأنثى
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «كما في قوله: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ …} (النساء 1)، أي أن الأنثى تأخرت في الوجود عن الذكر»
  • القصص القرآني ج1، ص 83: يوردها مثالًا آخر على آية مدنية تبدأ بنداء «يا أيها الناس»، فيرفض جعل الصيغة معيارًا حاسمًا للتصنيف.
    • المفهوم: المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ …} (النساء: ١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: مقولة الواحدي: «كل شيء نزل فيه يا أيها الناس فهو مكي».
  • القصص القرآني ج2، ص 83: يوردها لتأكيد أن خطاب الناس قد يرد في مدنيّات أيضًا، فلا يصلح النداء معيارًا حاسمًا للتأريخ.
    • المفهوم: نقد التقسيم المكي والمدني
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} (النساء: ١)»
    • القراءة التراثية المقابلة: الربط التقليدي بين «يا أيها الناس» والمكيّة.
  • الكتاب والقرآن، ص 501: يذكرها بوصفها أساسًا اعتمد عليه المفسرون القدماء في ربط النساء بتأخر الخلق، ثم ينتقد هذا الاستدلال.
    • المفهوم: النساء
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «واستدلوا بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ …} (النساء ١).»
    • القراءة التراثية المقابلة: قولهم إن حواء خُلقت من آدم وأن النساء سُمّين نساء لتأخرهن في الخلق
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 132: يفسرها على أن الذكر والأنثى خرجا من نفس واحدة، لا أن المرأة خُلقت من ضلع الرجل.
    • المفهوم: المساواة
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا … } (النساء ١)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.