يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
خَيْرٌ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية في الشاهد، وما الذي يثبته الشاهد عن تمييزها ووظيفتها في حجة شحرور؟
ترد الآية في الشاهد بوصفها النساء (114) ضمن قائمة آيات في ص 164 من «تجفيف منابع الإرهاب». ولا يثبت الشاهد وحده تفسيراً لمعنى «المعروف»، ولا وظيفةً استدلاليةً للآية تتجاوز إيرادها في تلك القائمة.
يورد شحرور آية النساء (114) ضمن قائمة آيات في الصفحة 164 من كتاب «تجفيف منابع الإرهاب».
الشاهد وموضعه
تجفيف منابع الإرهاب — ص 164.
حدود القراءة
- الشاهد جدولٌ لإيراد الآيات ولا يتضمن شرحاً تفسيرياً لعبارة «معروف».
- لا يثبت الشاهد أن شحرور يوسّع معنى المعروف إلى الصدقة والإصلاح، لأن الآية نفسها تذكر هذه العناصر ولا يورد الجدول تعليقاً يقرر علاقة تفسيرية بينها.
- لا يثبت الشاهد ربط الآية بالعمل الاجتماعي أو يبيّن وظيفتها في حجة الكتاب.
- لا يمكن استنتاج تمييز اصطلاحي بين الصدقة والمعروف والإصلاح من مجرد اجتماعها في نص الآية.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستخدمها لتوسيع المعروف إلى الصدقة والإصلاح بين الناس وربطه بالعمل الاجتماعي.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الإصلاح: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الأخلاق الفردية ووظيفة الإصلاح في المجتمع.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 164: يستخدمها لتوسيع دائرة المعروف إلى الصدقة والإصلاح بين الناس، وربطها بالعمل الاجتماعي.
- المفهوم: الإصلاح
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «النساء (١١٤) | {خَيْرٌ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.