يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَلْيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «فَلْيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ» في بيان معنى الجذر؟

يوظف شحرور الآية شاهدًا على أن «البتك» يدل على التفريق إلى قطع، أو فصل الأشياء بعضها عن بعض. ولا يثبت الشاهد المرفق دعوى أن تغيّر الصوت يقلب المعنى إلى ضده.

يستشهد شحرور بعبارة «فَلْيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ» من النساء 119 لبيان أن «البتك» هو تفريق الشيء إلى قطع أو تفريق الأشياء بعضها عن بعض.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 274.

حدود القراءة

  • الشاهد مقتصر على جملة معجمية موجزة تربط «البتك» بالتفريق والقطع.
  • لا يشرح المقتطف سياق الآية كاملًا ولا يقدّم تحليلًا تفسيريًا لها.
  • لا يدعم المقتطف دعوى أن تبدّلًا صوتيًا يقلب معنى الجذر إلى ضده.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها لتأكيد أن الجذر يحمل معنى التفريق وأن تغيّر الصوت يقلب المعنى إلى ضده.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الأضداد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في التحليل الصوتي والدلالي للألفاظ.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 274: يستشهد بالآية لتأكيد أن الجذر يدل على التفريق وأن انقلاب الصوت يقلب المعنى إلى ضده.
    • المفهوم: الأضداد
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «“بتلك” تعني تفريق الشيء إلى قطع أو تفريق الأشياء بعضها عن بعض، كقوله تعالى {..} فَلْيَبْتَكُنْ آذَانَ الْأَنْعَامِ} (النساء ١١٩).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.