يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور آية النساء 129 في تفسير الإعراض بين الزوجين عند التعدد؟
يوظف شحرور الآية بوصفها انتقالاً إلى حالةٍ مخصوصة من الإعراض قد تنشأ عن التعدد الزوجي. فمع إقراره بأن العدل التام بين النساء غير مستطاع، يركز على النهي عن الميل الكامل الذي يترك إحدى الزوجات «كالمعلقة». ولا يحصر هذا الميل في العلاقة الجنسية، بل يمدّه إلى شؤون الأسرة، مثل الإنفاق ورعاية الأولاد واتخاذ القرارات.
يربط شحرور آية النساء 129 بسياق الإعراض الزوجي، ويعرضها جواباً عن احتمال أن يكون الإعراض ناشئاً عن التعددية الزوجية. يفهم شحرور الميل المنهي عنه بوصفه أوسع من العلاقات الجنسية؛ إذ يشمل، في رأيه، الإنفاق ورعاية الأولاد والقرارات الأسرية.
الشاهد وموضعه
نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 249.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت قراءة شحرور للآية في صلتها بالإعراض والتعدد، لكنه لا يعرض في المقتطف جميع الشروط التي يقول إنه شرحها للتعدد في موضع آخر.
- لا يثبت الشاهد تفصيلاً مستقلاً لمعنى «العدل» في الآية خارج الإطار الأسري الذي حدده شحرور هنا.
- الربط بالآية السابقة مستند إلى تصريح شحرور بأنها «الآية التالية مباشرة»، لا إلى مجرد تشابه لفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يقرأها بوصفها متممة لآية النشوز، ليبين أثر التعددية في الإعراض وضرورة العدل.
المحاور
- تشريعي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- التعددية الزوجية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط العلاقات الزوجية ضمن حدود العدل وعدم الميل.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 249-250: يجعلها متممة لآية النشوز ليبين أن الإعراض قد ينشأ من التعددية، وأن المطلوب عدم الميل الكامل والحفاظ على العدل.
- المفهوم: التعددية الزوجية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ولكن ماذا لو كان الإعراض بسبب التعددية الزوجية؟ هنا يأتي قوله – تعالى – في الآية التالية مباشرة»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.