يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

تِلْكَ حُدُودُ اللهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ… وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا…

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآيتان ضمن عرض شحرور، وما معنى تمييزه للحدود، وما وظيفتهما في حجته؟

يضع شحرور النساء 13-14 عقب أمثلة حالات الإرث في الآيتين 11 و12، ويعرضهما خاتمةً تُدخل أحكام الإرث في إطار «حدود الله». ويميّز في شرحه العام للحدود بين حدود يُنهى عن الاقتراب منها وحدود يجوز الوقوف عندها دون تعدّيها؛ لكن الشاهد لا يحسم تعيين أيّ النمطين للمواريث في هذا الموضع.

يعرض شحرور الآيتين 13 و14 بوصفهما الخلاصة التي تأتي بعد بيان أمثلة من حالات الإرث في الآيتين 11 و12. يوظف شحرور ختام الآيتين لإدراج أحكام الإرث ضمن الحدود الإلهية التي ترسم مجال حركة الإنسان في التشريع. التمييز التفسيري في الشاهد هو بين حدود لا يجوز الاقتراب منها وحدود يجوز الوقوف عليها من غير تعدٍّ؛ وهو شرح عام لصيغة الحدود في عرض شحرور.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 223.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن شحرور عيّن أحكام الإرث صراحةً ضمن أحد النمطين المذكورين للحدود: النهي عن الاقتراب أو جواز الوقوف دون تعدٍّ.
  • لا يثبت الشاهد تفاصيل إضافية عن كيفية تحويل آيات الإرث إلى قواعد فقهية محددة.
  • العبارة الأخيرة في الشاهد مضطربة من جهة رقم الآية، فلا تصلح أساساً لادعاء إضافي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعل الآيتين خاتمة لتشريع الحدود في الميراث ودليلًا على دخول الإرث في منظومة إلهية محددة.

المحاور

  • تشريعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الحدود: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعمان بناء الإطار الحدودي في التشريع القرآني.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 223: يجعل الآيتين خاتمةً لتشريع الحدود في الميراث، ويوظفهما للدلالة على أن أحكام الإرث تدخل ضمن منظومة حدود إلهية.
    • المفهوم: الحدود
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «ثم يمضي – تعالى – في بيان أمثلة من حالات الإرث في الآيتين ١١ و١٢، ويخلص في الآيتين ١٣ و١٤ إلى: { تِلْكَ حُدُودُ اللهِ … }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.