يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ }

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور الآية في مسار الصلح والفراق، وماذا يثبت الشاهد عن تمييزه بين الشقاق والفراق؟

يستدعي شحرور الآية في سياق احتمال تعذر الصلح؛ فإذا لم يتحقق الصلح، يعرض الفراق بوصفه النتيجة الواقعة. أمّا معنى الفرق بين «الشقاق» و«الفراق» فلا يبيّنه الشاهد المرفق، وإن كان يعلن التوقف عنده في بحث القوامة.

يفهم شحرور أداة «إن» في السياق السابق للآية بوصفها دالة على احتمال عدم تحقق الصلح، ويجعل آية النساء 130 دليلاً على وقوع الفراق عند عدم تحققه.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 250.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يعرّف الفرق بين الشقاق والفراق ولا يشرح عناصره، بل يقتصر على الإعلان عن الوقوف عنده لاحقاً.
  • الشاهد لا يثبت أن الآية تتضمن ضمان الحقوق لكل طرف؛ لذا لا يصح إدراج ذلك في الجواب.
  • لا يثبت هذا الموضع وحده مراحل إجرائية للفراق أو حكماً تفصيلياً يتجاوز ربطه بتعذر الصلح.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يجعلها أساسًا للفراق النهائي بعد تعذر الصلح مع حفظ الحقوق لكل طرف.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الفراق: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تندرج ضمن إدارة الانفصال بوصفه حلًا منضبطًا بعد استنفاد الإصلاح.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 250: يجعل الآية أساساً للفراق النهائي بعد تعذر الصلح، مع ضمان الحقوق لكل طرف.
    • المفهوم: الفراق
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «فإن لم يحدث الصلح ويتحقق، فالفراق واقع لا محالة. وهذا تماماً ما نفهمه من قوله – تعالى –: { وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.