يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مِنْ ظُلْمٍ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وكيف يميز شحرور بين الجدل المتصالح والجدل التصادمي، وما وظيفة النساء 148 في حجته؟
ترد الآية في سورة النساء (148). ويستدعيها شحرور ضمن حديثه عن الجدل: فالجدل مع أهل الكتاب يكون متصالحاً في المجال العقدي، لكنه يجيز إمكان الجدل التصادمي عند تعلق الأمر بالعدل والظلم. وتعمل الآية عنده شاهداً على ربط حالة الظلم بإمكان الجهر بالسوء من القول، لا تعريفاً مستقلاً للظلم.
يُميّز شحرور بين جدلٍ متصالح غير تصادمي في العلاقة العقدية مع أهل الكتاب، وبين جدلٍ يمكن أن يكون تصادمياً حين يتعلق الأمر بالعدل والظلم؛ ويستشهد بالنساء 148 في عرض هذا التفريق.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 279.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم تعريفاً جامعاً للظلم، بل يورده في سياق التمييز بين نمطي الجدل.
- الشاهد لا يقرر أن الآية وحدها تجعل الظلم حداً انتقالياً لازماً من التصالح إلى التصادم؛ بل يقرر إمكان الجدل التصادمي في مسائل العدل والظلم.
- لا يثبت هذا الموضع علاقة تفسيرية تفصيلية بين ألفاظ الآية وسائر الآيات المذكورة، سوى توظيفها ضمن الحجة نفسها.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوظفها لتحديد الظلم بوصفه الحد الذي ينقل العلاقة من التصالح إلى التصادم.
المحاور
- إنساني وأخلاقي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الظلم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بضبط حدود السلوك الاجتماعي ومنع الانزلاق إلى الخصومة.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 279: يوظفها لتحديد الظلم بوصفه الحد الذي ينقل الجدل من التصالح إلى التصادم.
- المفهوم: الظلم
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «أما فيما يتعلق بالعدل والظلم … لذا قال {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مِنْ ظُلْمٍ} (النساء ١٤٨).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.