يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ…

جواب القارئ

السؤال

أين يوظّف شحرور النساء 27، وما معنى التمييز بين الإرادة والمشيئة عنده، وما وظيفة الآية في حجته؟

يوظّف شحرور النساء 27 في بيان أن الإرادة هي اتخاذ قرار، ويدرج إرادة الإنسان ضمن العلم الإلهي الاحتمالي. أمّا المشيئة فيعرّفها في الموضع نفسه بأنها حرية وإمكان للنفي والإثبات في اتخاذ القرارات الواعية؛ ولا يصرّح الشاهد بأن الآية نفسها تقيم التمييز بين اللفظين.

يعرف شحرور الإرادة بأنها اتخاذ قرار ما، ويستشهد بالنساء 27 عند تقرير أن إرادة الإنسان تدخل ضمن العلم الإلهي الاحتمالي. يعرف شحرور المشيئة بأنها الحرية وإمكان النفي والإثبات في مهمة اتخاذ القرارات الواعية في أشياء معلومة، ويربطها بالقضاء والقدر بعلاقة المعرفة.

الشاهد وموضعه

دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 57.

حدود القراءة

  • الشاهد يورد النساء 27 ضمن حديثه عن إرادة الإنسان والإرادة الإلهية، لكنه لا يشرح سياق الآية أو ألفاظها شرحاً تفصيلياً.
  • لا يثبت الشاهد أن النساء 27 تجمع بين لفظي الإرادة والمشيئة أو أنها وحدها أساس التمييز بينهما؛ فتعريف المشيئة يُعرض مع شاهد آخر من سورة الإنسان.
  • لا يصرّح الشاهد بترادف الإرادة والمشيئة أو نفي الترادف بينهما.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستشهد بها شحرور لتمييز الإرادة عن المشيئة، وجعلها قرارًا يدخل ضمن العلم الإلهي الاحتمالي.

المحاور

  • منهجي
  • إيماني

المفاهيم المرتبطة

  • الإرادة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تسهم في التفريق المفاهيمي بين الإرادة والمشيئة.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 57: يستشهد بها ليميز الإرادة عن المشيئة ويجعلها قرارًا يدخل ضمن العلم الإلهي الاحتمالي.
    • المفهوم: الإرادة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «أمّا الإرادة فهي اتخاذ قرار ما … لقوله تعالى: { وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ … } (النساء ٢٧).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.