يجمع هذا المحور موضعين لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ

قراءة مختصرة

ينقد شحرور القراءة التراثية التي حصرت القوامة في الجنس، ويعيدها إلى الكفاءة المعنوية والمادية.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • القوامة: 3
  • الضرب: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة تعريف السلطة الأسرية خارج التصورات الموروثة.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 503: ينتقد تفسير الفقهاء الذي حصر الرجال والنساء في الذكور والإناث، ويعيد القوامة إلى الكفاءة المعنوية والمادية لا إلى الجنس.
    • المفهوم: القوامة
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فحمل هذا المصطلح … على المعنى الخاص … في قوله تعالى {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ …}»
    • القراءة التراثية المقابلة: حصر الفقهاء “الرجال” في الذكور و”النساء” في الإناث وجعلوا القوامة للذكر على الأنثى
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي: يربط الآية بإمكان انتقال القوامة وبإعادة تفسير الضرب بوصفه إجراءً على القوامة لا إيذاءً جسديًا.
    • المفهوم: القوامة
    • وظيفة الآية هنا: تأويل القوامة
    • القراءة التراثية المقابلة: حمل الضرب على الإيذاء الجسدي داخل علاقة زوجية ثابتة السلطة

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.