يجمع هذا المحور 3 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ شحرور قوله تعالى: «للرجال نصيب… وللنساء نصيب» في مسائل الوصية والميراث؟

يستعمل شحرور الآية لتقرير أصلين: أن للنساء نصيباً من متروك الوالدين والأقربين، وأنه لا ينبغي التمييز بين الموصى لهم بسبب الذكورة والأنوثة. وفي قراءته الخاصة يربط لفظ «نصيباً مفروضاً» بالوصية: فالنصيب فيها يحدده الموصي، بخلاف «الحظ» في الميراث. كما يستشهد بالآية في نقد حرمان البنات عملياً من حقهن في الإرث.

يقرأ شحرور الآية ضمن «آيات الوصية»، ويستنتج منها تجنب التمييز بين الموصى لهم على أساس الذكورة والأنوثة. يفرّق شحرور بين «النصيب» في الوصية، الذي يقول إن الموصي يحدده، وبين «الحظ» في الميراث؛ وهذا تفريق تفسيري خاص به لا تصرّح به الآية وحدها في الشاهد المعروض.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 242.

حدود القراءة

  • لا يثبت الشاهد أن الآية تضع بنفسها تفصيلاً كاملاً لأنصبة الميراث أو مقاديرها.
  • ربط الآية بالوصية، والتمييز الاصطلاحي بين «النصيب» و«الحظ»، هما من بناء شحرور التفسيري في الشاهد، لا نتيجة لغوية مكتفية بذاتها من لفظ الآية.
  • لا ينبغي تحويل الاستشهاد بالآية على حرمان البنات في الممارسة إلى دعوى بأن الآية وحدها تحسم جميع مسائل الحجب وتقسيم الفرائض.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستعمل الآية للتمييز بين النصيب في الوصية وبين أحكام الميراث، ولإبراز دلالة الرجال في السياق.

المحاور

  • تشريعي
  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الإرث: 2
  • النصيب: 2
  • الرجال: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بنقد الفهم التراثي وبالتمييز الدلالي بين النصوص.

دور الآية في الحجة

  • تمييز: 2
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 205: يستشهد بالآية لإثبات أن حرمان البنت من الإرث مخالف للتنزيل الحكيم، لا لنص الآية نفسها.
    • المفهوم: الإرث
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «فالله - تعالى - يقول: {للرّجَالِ نَصِيبٌ…} (النساء ٧). ومع ذلك، لا تزال النسبة الغالبة… لا تعطي البنت حقها بالإرث.»
    • القراءة التراثية المقابلة: تشريعات “علم الفرائض” المعمول بها ترى الولد الذي يحجب ذكراً، أما الأنثى فلا.
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 172: يفرق بينها وبين آيات الإرث ويقول إن ‘النصيب’ هنا حصة في الوصية لا حظ في الميراث.
    • المفهوم: النصيب
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «{ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ } (النساء ٧) قولاً في الوصية»
    • القراءة التراثية المقابلة: اعتبارها من آيات الإرث
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 242-243: يستعمل الآية لتأكيد أن كلمة الرجال قد تأتي بمعنى الذكور، تمهيداً لفهم آيات القوامة.
    • المفهوم: الرجال
    • وظيفة الآية هنا: تمييز
    • الشاهد النصي: «وجدنا أنها قد تعني جمع “ذكور”، كما في قوله – تعالى –: { لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ… }»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.