يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ …

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون» في حديثه عن عصمة الرسل؟

يوظف شحرور الآية ضمن تمييزه بين مقام الرسالة ومقام النبوة: فالرسل، عنده، معصومون في حمل الرسالة وتبليغها؛ فلا يزيدون فيها ولا ينقصون ولا يقدّمون أو يؤخرون. أما ما يندرج في النبوة من علوم وحكمة واجتهاد، فيبقى مجالاً يمكن أن يقع فيه الصواب والخطأ والعتب الإلهي. والآية ترد في الشاهد مثالاً قرآنياً يسوقه داخل هذا البناء، لا شرحاً مستقلاً مفصلاً لألفاظها.

يجعل شحرور عصمة الرسل مقيدة بـ«حدود رسالتهم رسلاً»، أي بمجال التحريم والتحليل والأمر والنهي وتبليغ هذا المجال. يفصّل شحرور هذه العصمة بأنها تمنع الزيادة والنقصان والتقديم والتأخير والنسيان والإسقاط والخلط والتوهم في أداء الرسالة. يباين شحرور بين الرسالة والنبوة: فالرسالة عنده مجال إلزام تشريعي يحتاج إلى عصمة حاملها ومبلغها، بينما النبوة تشمل علماً وحكمة وإرشاداً واجتهاداً في الحلال، ويقبل الاجتهاد فيها الصواب والخطأ.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 93.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدم تفسيراً لغوياً أو سياقياً مستقلاً لعبارة «لا يخاف لدي المرسلون»، بل يورد الآية ضمن عرض نظري أوسع عن الرسالة والنبوة.
  • لا يثبت الشاهد عصمة مطلقة للرسل في كل أفعالهم وأحوالهم؛ بل يصرح بتقييد العصمة بحدود الرسالة.
  • ورد في نهاية الاقتباس إحالة مكتوبة «(النحل 10)»، مع أن نص الآية المعروض هو من سورة النمل 10؛ لذلك ينبغي التحقق من الإحالة الطباعية في الأصل قبل بناء نتيجة على رقم السورة المطبوع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستدل بها على عصمة الرسل داخل وظيفة التبليغ لا خارجها.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • العصمة: 2
  • التبليغ: 1
  • الرسل: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بتحديد نطاق العصمة وحدودها.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 93: يستدل بها على عصمة الرسل داخل وظيفة التبليغ لا خارجها، وأنهم لا ينساقون للضغط أو النقص أو الزيادة في الرسالة.
    • المفهوم: العصمة
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وقوله لموسى: { لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ … } (النحل ١٠، ١١)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.