يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{أُخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ}
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية النمل 56، وما معنى الإخراج والفتنة فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الاستشهاد في «الدولة والمجتمع» ص 299. ويجعل شحرور إخراج آل لوط من قريتهم مثالاً سابقاً للإخراج من الديار، الذي يدرجه ضمن صور الفتنة؛ وتخدم الآية تمييزه بين من لا يمارس الفتنة ومن يمارسها وآثار ذلك في الموقف منه.
يستشهد شحرور بالنمل 56 عند حديثه عن الإخراج من الديار بالطرد أو النفي، ويعرض إخراج قوم لوط لآل لوط بوصفه مثالاً سابقاً على هذا النوع من الإخراج. يعرّف شحرور الفتنة هنا بأنها إكراه الناس على ترك دينهم بالقوة أو بالإغراء، ويعدّ الإخراج من الديار والمساعدة عليه من وجوه ممارستها. وظيفة الآية في الحجة هي دعم تمييز شحرور بين مشركين لم يمارسوا فتنة المؤمنين، يربط الموقف منهم بالقسط والبر، ومشركين مارسوا الفتنة، ومن صورها الإخراج من الديار، فيربط الموقف منهم بعدم التولي.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 299.
حدود القراءة
- لا يصف الشاهد الآية بأنها تعبير عام عن «رفض المختلف»، وإنما يربطها تحديداً بالإخراج من الديار ضمن وجوه الفتنة.
- لا يثبت الشاهد أن الآية تؤسس حكماً مستقلاً؛ فاستعمالها هنا تمثيلي داخل بناء شحرور لمعنى الفتنة والموقف من ممارسيها.
- لا يشرح الشاهد سياق الآية كاملاً ولا يقدم مقارنة بين ألفاظ الإخراج والطرد والنفي خارج هذا الموضع.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُذكر الآية مثالًا على الإخراج القسري بوصفه صورة من صور الفتنة ورفض المختلف.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- الإخراج من الديار: 2
- رفض الآخر: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تصوير العنف الاجتماعي ضد المخالف.
دور الآية في الحجة
- مثال: 2
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 299: يستشهد بها كمثال تاريخي على الإخراج القسري بوصفه صورة من صور الفتنة.
- المفهوم: الإخراج من الديار
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «… كما أخرج من قبل قوم لوط من ديارهم: {أُخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ} (النمل 56).»
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 15: يستعملها مثالاً على هلاك المجتمع الذي لا يقبل المختلف ويطرد من لا يوافقه.
- المفهوم: رفض الآخر
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ…} (النمل 56)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.