يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ في قراءته للقصص القرآني؟
يوظف شحرور الآية للقول إن القرآن يعرض لبني إسرائيل جانباً واسعاً من القضايا القصصية التي وقع بينهم الاختلاف فيها، ولا سيما ما يتصل بقصص التوراة. ومن ثم يدعو إلى مقارنة الروايات التاريخية والكتابية المتباينة بما يورده القرآن، لا إلى بناء تفسير القصص القرآني على تلك الروايات وحدها.
يربط شحرور الآية بوجود اختلافات، قد تبلغ التناقض، في الروايات المنقولة عن الأنبياء والرسل، ويقترح أن يقارن القارئ هذه الروايات بما يورده القرآن في قصصه.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 7.
حدود القراءة
- الآية نفسها تقول «أكثر الذي هم فيه يختلفون»، فلا تسوغ تحويلها إلى دعوى أن القرآن يروي جميع تفاصيل الخلافات أو جميع الأخبار التاريخية.
- الشاهد لا يشرح معياراً تفصيلياً للمقارنة بين القرآن والروايات التوراتية أو الأثرية، ولا يبرهن داخل المقتطف على ترجيح قصة جزئية بعينها.
- لا يصح استنتاج موقف عام من كل التراث التفسيري من هذا الموضع وحده؛ الثابت هنا نقد شحرور لاعتماد التوراة في تفسير القصص القرآني.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستخدم الآية لتأسيس فكرة أن القرآن يحسم الخلافات القصصية ويقدّم رواية فاصلة.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- القصص القرآني: 2
- القصص: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بوظيفة القصص في البيان والحسم التاريخي.
دور الآية في الحجة
- تأسيس: 1
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 7: يجعل الآية دليلاً على أن القرآن يقدّم رواية فاصلة في مواضع اختلاف بني إسرائيل.
- المفهوم: القصص القرآني
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «لعله يرى بنفسه مصداق قوله تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (النمل ٧٦)»
- الكتاب والقرآن، ص 397: يوظفها للقول إن القرآن يعالج اختلافات القصص لا ليجعلها تشريعاً، بل ليحسم الخلاف التاريخي.
- المفهوم: القصص
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إذا قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (النمل ٧٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.