يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآيتان، وما معنى التمييز بين الحرث والزراعة عند شحرور، وما وظيفتهما في حجته؟
تقع الآيتان في سورة الواقعة (63-64). يميّز شحرور بين الزراعة بوصفها فعل وضع البذار والعمل الزراعي، والحرث بوصفه المحصول أو الزيادة المتحصلة من هذا العمل فوق كمية البذار. ويجعل الآيتين شاهداً على هذا التحديد في سياق حديثه عن دلالة الحرث.
يورد شحرور الواقعة 63-64 في سياق تمييزه بين «الزراعة» و«الحرث»: فالزراعة عنده مرتبطة بالفعل الزراعي، أما الحرث فهو ما يُجنى من محصول العمل الزراعي، وبالتحديد الزيادة على كمية البذار الموضوعة في الأرض. وظيفة الآيتين في حجة شحرور هي إسناد فهمه للحرث بوصفه جمعاً وكسباً متصلاً بالمحصول الزراعي الذي يدخل فيه عمل الإنسان، لا بوصفه الغطاء النباتي أو الأرض الزراعية.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 181.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت هذا التمييز كما يقرره شحرور في هذا الموضع، ولا يثبت حكماً مستقلاً في دلالة الآيتين خارج بنائه.
- لا يتناول الشاهد علاقة ترادف أو نفي ترادف بين اللفظين على نحو عام، بل يشرح وظيفة كل منهما ضمن المثال الزراعي.
- لا يثبت الشاهد أن «الحرث» يساوي كل كسب أو زيادة في جميع الاستعمالات؛ فالتقرير هنا مقيّد بسياقه وتعليل شحرور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد شحرور بالآية ليفسر الحرث بأنه ما يجنيه الإنسان من زيادة وكسب في الإنتاج الزراعي لا مجرد فعل الزراعة.
المحاور
- سياسي واجتماعي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الحرث: 2
- الزيادة: 1
- الكسب: 1
- الإنتاج الزراعي: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بتوسيع معنى الحرث إلى أثره الإنتاجي.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 181: يستشهد بها ليفسر الحرث بأنه ما يجنيه الإنسان من زيادة وكسب في الإنتاج الزراعي، لا مجرد فعل الزراعة نفسه.
- المفهوم: الحرث
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «وقد جاء الحرث بمعنى الجمع والكسب على الخصوص بالمحصول الزراعي … لذا قال – تعالى –: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.