يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى

جواب القارئ

السؤال

أين يضع شحرور آية طه 117، وما معنى «فتشقى» في عرضه، وما وظيفتها في حجته؟

يضع شحرور الآية ضمن تصويره انتقال الإنسان إلى العمل الواعي بعد الخروج من الجنة. ويجعل «فتشقى» علامة على بدء العمل والتواصل بين اثنين، في مرحلة انتقالية تسبق اكتمال الحياة الاجتماعية والتشريعية.

يعرض شحرور طه 117 بوصفها دالة على نقلة نوعية إلى العمل الواعي، مرتبطة في عرضه بالخروج مما كان فيه الإنسان. يفسر شحرور عبارة «فتشقى» بأنها بداية ظاهرة العمل والتواصل بين اثنين، مع استمرار استعمال أصوات مكتسبة من تقليد الحيوان وظواهر الطبيعة. تؤدي الآية في حجته وظيفة تحديد مرحلة انتقالية: تبدأ فيها ملامح العمل والتواصل، بينما لا تكون الحياة الاجتماعية والتشريعية قد بدأت بعد.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 259.

حدود القراءة

  • هذا عرض لتفسير شحرور في الموضع المرفق، لا تقرير لمعنى الآية عند سائر المفسرين.
  • الشاهد لا يثبت أن الآية نفسها تنص صراحة على جميع تفاصيل هذه المرحلة؛ بل ينسبها شحرور إليها ضمن بنائه التفسيري.
  • لا يثبت الشاهد علاقة خاصة بآيات أخرى إلا بالقدر الذي يورده شحرور في هذا الموضع.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يربط بها الخروج من الجنة ببداية الشقاء والعمل والتواصل الاجتماعي بين البشر.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • الانتقال الاجتماعي: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تضع أصل العلاقة الاجتماعية ضمن مسار التحول الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • سياق: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 259: يستخدمها لربط الخروج من الجنة ببداية الشقاء والعمل والتواصل الاجتماعي بين البشر.
    • المفهوم: الانتقال الاجتماعي
    • وظيفة الآية هنا: سياق
    • الشاهد النصي: «هذه النقلة هي نقلة {فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} (طه ١١٧)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.