يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آيتي طه 118-119 في قراءته لقصة آدم؟

يوظف شحرور الآيتين لتصوير بداية حياة آدم في «الجنة» بوصفها طور رعاية إلهية لا يحمل فيه همًّا أو مسؤولية؛ إذ تُؤمَّن فيه حاجات الجوع والعري والظمأ والتعرّض للشمس. ثم يربط الخروج من هذا الطور بالانتقال إلى الاعتماد على النفس في الأرض. وهذا توصيف لمرحلة في قصة آدم عند شحرور، لا برهان من الآيتين وحدهما على ماهية الجنة أو على أنها ليست جنة أخروية.

يقرأ شحرور نفي الجوع والعري والظمأ والضحو عن آدم في الجنة على أنه دلالة على طور رعاية إلهية لا يتحمل فيه همًّا ولا مسؤولية، ويصل هذا الطور لاحقًا بالخروج من الوصاية والاعتماد على النفس.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 214.

حدود القراءة

  • الآيتان تعددان انتفاء الجوع والعري والظمأ والضحو، أما تحويل ذلك إلى «طور رعاية» ثم إلى مسار نحو الاستقلال فهو تأويل شحرور المعروض في الشاهد.
  • لا ينبغي نسبة دعوى أوسع، مثل الحسم في طبيعة جنة آدم أو نفي كونها أخروية، إلى هذا الشاهد ما لم يرد نص صريح يدعمها.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستخدمها لتصوير مرحلة آدم في الجنة كمرحلة رعاية وتهيئة قبل الاستقلال، لا بوصفها جنة أخروية.

المحاور

  • قصصي وتاريخي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • مرحلة الجنة الأولى: 2
  • جنة آدم: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بإعادة ترتيب قصة آدم ضمن تصور تاريخي-تكويني مختلف عن القراءة التراثية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1
  • نقد التراث: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 214: يستعمل الآية لتصوير مرحلة آدم في الجنة كمرحلة رعاية وتهيئة قبل الانتقال إلى الاستقلال والمسؤولية.
    • المفهوم: مرحلة الجنة الأولى
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى …} (طه 118، 119)، ولم يحتج في هذه المرحلة … إلا الاهتمام بنفسه»
  • الكتاب والقرآن، ص 207: يخالف القراءة التقليدية التي تجعلها جنة أخروية، ويجعلها وصفاً لغابة/بيئة أرضية عاش فيها آدم.
    • المفهوم: جنة آدم
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «لقد أخبرنا القرآن بأن البشر ظهر على الأرض وأنه كان يعيش في غابات في المناطق الحارة، لأن الآيتين ١١٨ و١١٩ في سورة طه لا تصف أكثر من غابة»
    • القراءة التراثية المقابلة: جنة آدم الأخروية

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.