يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
غَافِرِ الذُّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ…
جواب القارئ
السؤال
أين يوظّف شحرور غافر 3، وما التمييز الذي يربطه بها، وما وظيفتها في حجته؟
يوظّف شحرور غافر 3 في كتاب «الإسلام والإنسان» في سياق القول إن الذنوب الواقعة في حق الله تدخل في إمكان المغفرة، مع استثناء الشرك. ووظيفة الآية عنده هي إسناد هذا الاستنتاج ضمن عرضٍ يربط المغفرة بالتوبة، لا تقرير فكرة عامة غير مقيّدة عن كل الذنوب.
يستدل شحرور بغافر 3 على أن الذنوب المرتكبة في حق الله قابلة للمغفرة، ويجعل الشرك استثناءً من ذلك بالاستناد في الاستثناء إلى آيات أخرى يوردها في الموضع نفسه.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- موضع الشاهد في الكتاب غير محدد، فلا يمكن تعيين رقم صفحة أو فصل بدقة.
- الشاهد لا يقرر أن غافر 3 وحدها تؤسس جميع تفاصيل نظرية التوبة؛ بل يوردها ضمن مجموعة آيات.
- لا يثبت الشاهد وصف العلاقة بأنها قائمة على «عدل الله ورحمته» بوصفه صياغةً تفسيرية مكتملة، وإن وردت الإشارة إلى العدل في نهاية مقتطف غير مكتمل.
- لا يثبت الشاهد حكماً مفصلاً في الذنوب المتعلقة بغير حق الله؛ إذ ينحصر التصريح في الذنوب المرتكبة في حق الله والاستثناء المذكور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستدل بها على أن الذنب قابل للمغفرة والتوبة في إطار عدل الله ورحمته.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- المغفرة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدعم مفهوم التوبة ضمن تصور يجمع الرحمة والعدل.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يستدل بها على أن الذنب قابل للمغفرة والتوبة في إطار عدل الله ورحمته.
- المفهوم: المغفرة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «بدليل قوله تعالى: { غَافِرِ الذُّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ… } (غافر ٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.