يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور غافر 39، وما معنى «دار القرار» في حجته؟

يوظف شحرور الآية لتسمية الآخرة «دار القرار» بوصفها وجوداً مادياً جديداً تنتهي فيه، بحسب عرضه، حركة التطور وقانون هلاك الأشياء، ويحل فيه الخلود. ووظيفة الآية هي إسناد هذا التمييز بين الدنيا والآخرة ضمن تصوره لقوانين الوجود.

يفسر شحرور وصف الآخرة بأنها «دار القرار» بانتهاء التطور وقانون «كل شيء هالك»، وبحلول الخلود في الوجود الجديد الذي يتصوره للآخرة؛ ويستشهد بغافر 39 لتسمية هذا الوضع.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 207.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا التوظيف في سياق تصور شحرور للآخرة والوجود الجديد، لكنه لا يقدم هنا تحليلاً لغوياً مستقلاً لألفاظ الآية.
  • لا يثبت الشاهد أن الآية وحدها تقرر جميع تفاصيل تصور شحرور عن قوانين المادة أو الوجود الأخروي.
  • لا تُستنتج من ورود «القرار» علاقة ترادف أو مقابلة اصطلاحية مع ألفاظ أخرى ما لم يصرح بها شاهد آخر.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستند إليها لتأكيد أن الآخرة هي دار القرار والاستقرار النهائي بعد انقطاع التحول في هذا الكون.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • دار القرار: 2
  • الآخرة: 1
  • الاستقرار النهائي: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

تدعم تصور النهاية الثابتة مقابل حركة الدنيا.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 207: يجعل الآية دليلاً على أن الآخرة مرحلة استقرار نهائي بعد انقطاع قانون التطور في هذا الكون.
    • المفهوم: دار القرار
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «لذا سمى الآخرة دار القرار في قوله تعالى {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} (غافر ٣٩)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.