يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنَّ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ
جواب القارئ
السؤال
ما موضع آية غافر 56 في عرض شحرور، وما التمييز الذي يربطه بها، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سياق تمييز شحرور بين «الجدل» و«الحوار» و«الخطاب». وهو يدرج غافر 56 مثالاً على الجدل في آيات الله، بعد أن جعل آية المجادلة مثالاً يفرّق به بين المجادلة والمحاورة. لا يشرح الشاهد هنا تفصيلاً دلالة الكبر ولا يصرّح بأن الآية وحدها تؤسس تعريف الجدل.
يورد شحرور غافر 56 ضمن أمثلة «الجدل» في آيات الله، في سياق حديثه عن استعمال ألفاظ الجدل والحوار والخطاب. يبني شحرور في الموضع نفسه تمييزاً بين الجدل والحوار: فالمجادلة عنده تتصل بموقف مضاد، بينما يصف الحوار في مثاله بأنه ليس موقفاً مضاداً للطرف المخاطَب.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 277.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقدّم تعريفاً عاماً مكتملًا للجدل، بل يعرض تمييزه من خلال مثال آية المجادلة ثم يورد غافر 56 والشورى 35.
- لا يصرّح الشاهد بأن «الكبر» هو تعريف للجدل أو أن كل جدل معاند.
- لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو عدم ترادف تتجاوز التفريق العملي الذي يورده بين الجدل والحوار والخطاب.
- لا يشرح الشاهد سبب إيراد الشورى 35 ولا يفسر مضمون غافر 56 تفسيراً تفصيلياً.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يقرنها بالجدل المعاند في آيات الله باعتباره صورة من صور الكبر.
المحاور
- لغوي ودلالي
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الجدل: 2
- الكبر: 1
- آيات الله: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تندرج في شبكة تربط الجدل بالاستعلاء النفسي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 277: يجعلها وصفًا للجدل المعاند في آيات الله بوصفه تعبيرًا عن الكبر.
- المفهوم: الجدل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «٢- {إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنَّ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ…} (غافر ٥٦).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.