يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةٌ مِثْلَ صَاعِقَةٍ عَادٍ وَثَمُودٍ}
جواب القارئ
السؤال
أين تقع الآية، وما الذي يميّزه شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته؟
الآية هي فصلت 13. يعرضها شحرور ضمن مقارنة بين ورود الصاعقة في عذاب عاد وثمود وبين أوصاف أخرى لعذابهما وردت في آيات أخرى؛ ووظيفتها في هذا الموضع فتح هذه المقارنة، لا تعريف الصاعقة بأنها اسم جامع.
يعرض شحرور فصلت 13 بوصفها آية تذكر صاعقة عاد وثمود، بعد إحالته إلى مواضع أخرى يرد فيها لعذاب ثمود ذكر الصيحة والرجفة، ولعذاب عاد ذكر الريح الصرصر العاتية. تؤدي الآية في سياق المقطع وظيفة إدخال المقارنة التي يجريها شحرور بين تعدد أوصاف العذاب الواردة لعاد وثمود في الآيات التي يوردها.
الشاهد وموضعه
الدولة والمجتمع — ص 92.
حدود القراءة
- لا يصرح الشاهد بأن «الصاعقة» اسم جامع لكل ما أصاب عاداً وثموداً.
- لا يثبت الشاهد من هذا المقطع وحده ترادف الصاعقة والصيحة والرجفة والريح، ولا نفي الترادف بينها.
- الشاهد المرفق ينقطع أثناء عرض الآية التالية، لذلك لا يثبت منه ما قد يخلص إليه شحرور لاحقاً في الفصل.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها لبيان أن الصاعقة اسم جامع لما أصاب عادًا وثمودًا من عذاب شديد.
المحاور
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الصاعقة: 2
- عاد: 1
- ثمود: 1
- العذاب الشديد: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين العذاب ووقائعه التاريخية في القصص القرآني.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الدولة والمجتمع، ص 92: يستشهد بها لبيان أن الصاعقة اسم جامع لما أصاب عاداً وثموداً من عذاب شديد.
- المفهوم: الصاعقة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةٌ مِثْلَ صَاعِقَةٍ عَادٍ وَثَمُودٍ}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.