يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
كِتَابٌ فُصّلْتُ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما التمييز الذي يقيمه شحرور بها، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في سورة فصلت، الآية 3. ويجعلها شحرور سنداً للقول إن التفصيل يتصل ببعض الآيات المتشابهات، لا بها جميعاً؛ ويفصل بينها وبين آيات لا يرى إمكان تأويلها، ولذلك لا يجعل لها تفصيلاً. وظيفتها في الموضع المرفق هي تأسيس هذا القيد على نطاق «تفصيل المتشابه».
يستند شحرور إلى فصلت 3 في تعريف «آيات تفصيل المتشابه» بوصفها آيات فُصِّلت فيها بعض الآيات المتشابهات في القرآن. يميّز شحرور بين هذا التفصيل وبين جزء من آيات القرآن لا تفصيل له عنده، لربطه ذلك بعدم إمكان تأويله؛ ويورد ضمن أمثلته قصة خلق آدم وبداية الكون ونهايته. يصرح شحرور بأن السبع المثاني لا تفصيل لها، ويعد القصص القرآني آيات تفصيل للأحداث التاريخية في القرآن.
الشاهد وموضعه
دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 42.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت استعمال شحرور للآية في هذا التقسيم، ولا يبرهن هنا على صحة التقسيم أو على تفاصيل منهجه في التأويل.
- لا يشرح الشاهد معنى «المتشابه» شرحاً مستقلاً، ولا يقرر أن كل ما لا تفصيل له داخل في صنف واحد غير الأمثلة المذكورة.
- لا تُستنتج من ورود لفظ «فُصّلت» علاقة بمواضع أخرى إلا بدليل صريح إضافي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل لتقرير أن بعض المتشابه فقط هو الذي يقبل التفصيل والتأويل.
المحاور
- منهجي
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- تفصيل المتشابه: 2
- المتشابه: 1
- التأويل: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تعمل على تحديد حدود التعامل مع المتشابه.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 42: يستدل بها على أن بعض المتشابه القرآني فقط هو الذي يقبل التفصيل والتأويل.
- المفهوم: تفصيل المتشابه
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «هي الآيات التي فُصّلت فيها بعض الآيات المتشابهات الموجودة في القرآن فقط لقوله تعالى: { كِتَابٌ فُصّلْتُ آيَاتُهُ … } (فصلت ٣)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.