يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآيتان، وما الذي يسندهما شحرور في تمييزه بين الذكر ومجمل التنزيل، وما وظيفتهما في حجته؟
ترد الآيتان في سورة فصلت (41-42). ويستند شحرور إليهما لتسمية مجمل التنزيل «الذكر»، ثم يجعل هذا التعيين أساساً لربط ضمير «آياته» في الآية 44 بمجمل التنزيل عند حديثه عن تفصيل الآيات بعضها عن بعض.
يقرر شحرور أن «الذكر» في فصلت 41-42 هو اسمٌ لمجمل التنزيل، ويستخدم ذلك لتحديد مرجع ضمير «آياته» في فصلت 44 بوصفه عائداً إلى هذا المجمل، في سياق تفسيره للتفصيل بأنه فصل الآيات بعضها عن بعض.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 105.
حدود القراءة
- الشاهد لا يصرّح بأن «التفصيل القرآني» يندرج تحت الذكر بهذه الصياغة، بل يربط تفصيل الآيات في فصلت 44 بمجمل التنزيل الذي يسميه الذكر.
- لا يثبت هذا الموضع وحده تعريفاً شاملاً لعلاقة «الكتاب» و«القرآن» أو لجميع أقسام التنزيل.
- الربط بين فصلت 41-42 وفصلت 44 هنا هو ربطٌ صرّح به شحرور عبر عود الضمير، لا مجرد تشابه لفظي.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يذكرها لتسمية مجمل التنزيل بالذكر الذي يندرج تحته التفصيل القرآني.
المحاور
- لغوي ودلالي
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
- الذكر: 2
- التنزيل: 1
- التفصيل القرآني: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تربط بين الاسم العام والجزء المفصل من النص.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 105: يذكرها لتسمية مجمل التنزيل بالذكر الذي يندرج تحته التفصيل القرآني.
- المفهوم: الذكر
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «… الذي سماه “الذكر” في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذَّكَرِ…}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.