يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية لقمان 13، وما وظيفة الاستشهاد بها في حجته؟
يرد شحرور بالآية في «الإسلام والإيمان» (ص 53) ضمن تمهيده للتفريق بين الزاني والمشرك، وبين الزانية والمشركة، في سياق متصل بآية الزواج من المشركات والمشركين. الشاهد لا يثبت هنا تعريفًا تفصيليًا للشرك ولا يقرر أن الشرك ظلم للنفس أولًا.
يستشهد شحرور بآية لقمان 13 عند طرحه ضرورة التمييز بين الزاني والمشرك، وبين الزانية والمشركة، قبل الانتقال إلى آية البقرة 221 المتعلقة بالزواج من المشركات والمشركين.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 53.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت موضع الاستشهاد وسياقه الجدلي، لكنه لا يورد في المقطع تعريف شحرور النهائي للمشرك أو المشركة.
- لا يثبت الشاهد أن الشرك انحراف يظلم الإنسان نفسه أولًا.
- لا يثبت الشاهد صلة بآيات القتال أو تمييزًا عن أحكام القتال.
- لا يجوز استنتاج علاقة من التشابه اللفظي وحده.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تأتي الآية عند شحرور لتقوية معنى الشرك بوصفه انحرافًا يظلم الإنسان نفسه أولًا، وللتمييز بينه وبين أحكام أخرى في العلاقات والقتال.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك: 3
- الظلم للنفس: 1
- التمييز بين الشرك والكفر: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بشبكة مفاهيم الشرك والظلم والتمييز بين الأحكام.
دور الآية في الحجة
- دعم: 2
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 53: يستخدمها لشرح معنى المشرك والمشركة في سياق العلاقات الزوجية والتمييز بينهم وبين الزاني والزانية.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} (لقمان ١٣).»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 94: يستعملها للرد على من يساوي بين كل كافر أو مشرك وبين سبب القتال، ويبين أن الشرك ظلم للنفس أولاً.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «إن الشرك بالله … ظُلم بدلالة قوله – تعالى – على لسان لقمان …»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.