يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى»؟
يوظف شحرور الآية شاهدًا على أن «العروة الوثقى» هي «الميثاق»، وأن هذا الميثاق عنده هو الإسلام القائم على الإيمان بالله، والإيمان باليوم الآخر، والعمل الصالح. ويربط بين إسلام الوجه إلى الله مع الإحسان وبين الاستمساك بهذا الميثاق، لا بمجرد تسميةٍ دينية أو إكراه.
يصرح شحرور بأن ورود «العروة الوثقى» في لقمان 22 يبيّن «معالم الميثاق». يفسر شحرور الميثاق بأنه الإسلام بأركانه الثلاثة: الإيمان بالله، والإيمان باليوم الآخر، والعمل الصالح؛ ومن ثم يجعل الاستمساك بالعروة الوثقى متصلًا بهذه الأركان مع وصف الآية لصاحبه بأنه محسن. يعرض شحرور الميثاق بوصفه التزامًا طوعيًا وعلاقة ثقة بين الله والإنسان، مستندًا في هذا الربط إلى حديثه السابق عن البقرة 256 ثم إلى لقمان 22.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 109.
حدود القراءة
- هذا عرض لكيفية توظيف شحرور للآية في كتابه، لا تقريرٌ بأن هذا هو التفسير الوحيد أو اللازم للآية.
- الشاهد يثبت ربط شحرور بين الآية والميثاق وأركان الإسلام الثلاثة، لكنه لا يقدم في المقطع برهانًا مستقلًا مفصلًا لكل انتقال تفسيري.
- لا ينبغي تحويل اقتران «وهو محسن» في الآية إلى مساواة اصطلاحية حاسمة بين الإحسان والعمل الصالح دون أدلة إضافية من الكتاب نفسه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يجعلها شاهدًا على أن الاستمساك بالعروة الوثقى يعني الإسلام بأركانه مع الإحسان.
المحاور
- إيماني
- منهجي
المفاهيم المرتبطة
موقعها في شبكة المفاهيم
تصل بين التمسك العقدي والبناء المنهجي للإسلام والإحسان.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 109: يجعلها شاهدًا على أن الاستمساك بالعروة الوثقى يعني الإسلام بأركانه مع الإحسان.
- المفهوم: العروة الوثقى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «ورد مصطلح (العروة الوثقى) في قوله تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمَ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.