يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ
جواب القارئ
السؤال
أين ترد الآية، وما معنى التمييز فيها عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟
ترد الآية في لقمان 30. يوظفها شحرور للتمييز بين كون الله «الحق» وبين التصورات الإنسانية عنه؛ فحتى التصورات الأكثر تجريداً لا يراها مطابقة لوجود الله في حقيقته. وهي تدعم حجته عن تطور التصور الإنساني وحدوده، لا عن تقابلٍ عام بين الحقيقة والوهم.
يستشهد شحرور بلقمان 30 بعد حديثه عن تطور تصورات الإنسان عن الله، ويربطها بأن التصورات البشرية، قديمها ومستقبلها، لا تطابق وجود الله في حقيقته. وظيفة الآية في الحجة هي بيان الفرق بين وجود الله كما هو في الحقيقة وبين تصورات الإنسان عنه، بما فيها التصورات الأرقى تجريداً.
الشاهد وموضعه
القرآن في الفكر المعاصر — ص 36.
حدود القراءة
- الشاهد لا يقرر أن الآية تؤسس تقابلاً بين «الحق» و«الوهم» بوصفه مصطلحين في الحجة.
- الشاهد لا يصف التصورات البشرية بأنها «تمثلات غير مطابقة» على نحو عام، بل يخص كلامه بتصورات الإنسان عن الله.
- لا يثبت الشاهد معنىً مستقلاً للفظ «الباطل» خارج سياق التمييز بين وجود الله والتصورات الإنسانية عنه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُستعمل الآية لتثبيت التقابل بين الحق وما يقابله من باطل أو وهم، مع إبراز الفرق بين المعنى الحقيقي والتمثل البشري.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- الحق: 2
- الباطل والوهم: 1
- الباطل: 1
- الوهم: 1
- التقابل بين الحقيقة والتمثلات: 1
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في شبكة الحق والباطل والوهم بوصفها آية فاصلة بين الدلالة واللاوجود.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
- تمييز: 1
مواضع الاستخدام
- القرآن في الفكر المعاصر، ص 36: يعزز بها نفس التقابل بين الحقيقة الإلهية والتمثلات البشرية غير المطابقة.
- المفهوم: الحق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «- {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ …} (لقمان 30)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 286: يستدل بها على أن الباطل عنده ليس خطأً معرفياً بل وهم لا وجود موضوعياً له.
- المفهوم: الباطل والوهم
- وظيفة الآية هنا: تمييز
- الشاهد النصي: «لأنّه وهم، ولا نقول عنه إنّه خطأ، لقوله – تعالى –: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ …} (لقمان ٣٠).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.