يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور لقمان 34، وما التمييز الذي يستعمل الآية لأجله، وما وظيفتها في حجته؟
يورد شحرور الآية في الكتاب والقرآن (ص 322) ضمن أمثلة لعبارة «عند» بعد تنبيهه إلى أن الآية الخاصة بالشهداء قالت «عند ربهم» لا «في الجنة». ووظيفتها في هذا الموضع إسناد هذا التقابل السياقي بأمثلة أخرى من صيغة «عنده/عند ربهم»، لا تقرير تفسير مستقل لعبارة «علم الساعة».
يستشهد شحرور بلقمان 34، مع الرعد 39، عقب ملاحظته أن آية الشهداء تقول «عند ربهم» ولا تقول «في الجنة». تؤدي لقمان 34 في هذا المقطع وظيفة المثال المساند لاستعمال صيغة «عنده» ضمن سياق تمييزه بين «عند ربهم» و«في الجنة».
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 322.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح معنى «علم الساعة» شرحاً مستقلاً.
- الشاهد لا يصرح بأن المقصود حصر العلم الإلهي أو وصفه بأنه مجال خاص؛ لذا لا تثبت هذه الصياغة من هذا الموضع وحده.
- المقارنة هنا وظيفتها سياقية في بناء الحجة، ولا تثبت ترادفاً أو علاقة دلالية عامة بين الآيات المذكورة.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها ضمن أمثلة على ما هو عند الله لا في الجنة، أي ضمن مجال العلم الإلهي الخاص.
المحاور
- إيماني
- لغوي ودلالي
المفاهيم المرتبطة
- علم الساعة: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تؤكد حصر علم الساعة في المجال الإلهي.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 322: يستشهد بها ضمن أمثلة على ما هو «عند الله» لا في الجنة، أي ضمن مجال العلم الإلهي الخاص.
- المفهوم: علم الساعة
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وقوله: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} (لقمان ٣٤).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.