يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا

جواب القارئ

السؤال

كيف يقرأ محمد شحرور آية محمد 4 في مسألة أسرى الحرب والرق؟

يوظف شحرور الآية للقول إن الأسر في الحرب ليس مصدراً مشروعاً للرق؛ إذ يقرأ الأمر بعد شدّ الوثاق باعتباره انتقالاً إلى المنّ أو الفداء، لا إلى استبقاء الأسرى عبيداً. وهذه نتيجة منسوبة إلى قراءته للنص، لا حكماً يُعرض هنا بوصفه تفسيراً متفقاً عليه.

ينسب شحرور إلى آية محمد 4 إلغاءَ اعتبار الأسر في الحروب مصدراً للرق، في مقابل ما يصفه ببقاء هذا الاعتبار في الفقه الموروث.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 262.

حدود القراءة

  • الشاهد المتاح يصرح بنسبة إلغاء الأسر كمصدر للرق إلى «التنزيل الحكيم»، ويرد آية محمد 4 في الموضع نفسه، لكنه ينقطع عند عبارة «فالتعامل مع الأسرى يكون و…». لذلك لا تنقل الصفحة تتمة صياغته الحرفية ولا تدّعي أنها موثقة في هذا المقتطف.
  • القول بأن «المنّ أو الفداء هما الأصل» هو شرح لطريقة استدلال شحرور من ألفاظ الآية، وليس نصاً كاملاً من الشاهد المتاح.
  • لا تثبت هذه الصفحة أن هذا الفهم هو التفسير الوحيد للآية أو أنه محل اتفاق فقهي.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية لإغلاق باب تحويل الأسرى إلى عبيد، وجعل المنّ أو الفداء هما الأصل في التعامل معهم.

المحاور

  • تشريعي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الأسرى: 3
  • المنّ: 1
  • الفداء: 1
  • نفي الرق: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الأسرى وحدود التشريع في الحرب وما بعدها.

دور الآية في الحجة

  • نقد التراث: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 262: يستدل بها على أن القرآن حصر التعامل مع الأسرى في المنّ أو الفداء، فينفي بقاء الأسر مصدراً مشروعاً للرق.
    • المفهوم: الأسرى
    • وظيفة الآية هنا: نقد التراث
    • الشاهد النصي: «وكان واضحاً في البت في هذا الأمر: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا …} (محمد 4)، فالتعامل مع الأسرى يكون وفق طريقين اثنين: {فَإِمَّا مَنًّا} … و{إِمَّا فِدَاءً}»
    • القراءة التراثية المقابلة: اعتبار الأسر في الحروب مصدراً من مصادر الرق
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 231: يستخدمها لنقض تحويل الأسرى إلى عبيد، ويجعل الأصل في التعامل معهم المنّ أو الفداء لا الرق.
    • المفهوم: الأسرى
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «والله – تعالى – قد وضع سياسة التعامل معهم على أساس: { فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء } (محمد ٤)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.