يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما معنى «غلام» عند شحرور، وما وظيفتها في حجته؟

ترد الآية في سورة مريم (20)، في قول مريم عن إمكان أن يكون لها غلام. يوظفها شحرور ضمن مجموعة آيات لتأييد قراءته لـ«غلام» بوصفه ذكراً بلغ سن الغلمة، التي يربطها بالنضوج الجنسي. ولا يثبت الشاهد وحده دعوى أن اللفظ نفيٌ لاختصاصه بالرقيق.

يعدّ شحرور «غلام» صفةً للذكر الذي يبلغ سن الغلمة، ويربط هذه السن بالنضوج الجنسي، ويورد مريم 20 ضمن الآيات التي يسند بها هذا التحديد.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 263.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت ربط شحرور لفظ «غلام» ببلوغ سن الغلمة والنضوج الجنسي، ولا يصرح بأن اللفظ لا يختص بالرقيق.
  • الآية هنا شاهد ضمن مجموعة شواهد في الحجة، ولا يبين المقتطف وحده تفصيلاً مستقلاً لدلالتها السياقية داخل قصة مريم.
  • لا يثبت هذا الموضع حكماً عاماً في كل استعمالات اللفظ خارج الآيات التي جمعها شحرور.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية دعمًا لبيان أن لفظ الغلام لا يختص بالرقيق، بل يدل على الصبي أو الذكر في سن النضوج.

المحاور

  • لغوي ودلالي
  • سياسي واجتماعي

المفاهيم المرتبطة

  • الغلام: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تخدم تفكيك المعنى الاجتماعي للكلمة داخل الاستعمال القرآني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 263: يستشهد بها ضمن تحليل لفظ الغلام ليدل على أنه ليس مختصاً بالرقيق بل بالصبي/الذكر في سن النضوج.
    • المفهوم: الغلام
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ …} (مريم 20)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.