يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

دُ […] مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون» في مريم 35، وما الذي يثبته الشاهد المتاح عن مريم 35-36؟

يوظف شحرور مريم 35 لشرح تصوره لمعنى «القضاء»: فالقضاء عنده قد يرد بمعنى الأمر أو النهي، لكنه يربط نفاذه في هذا الموضع بأن يقول الله للأمر «كن فيكون». ويعرض ذلك في صيغة متسلسلة: «قضى أمراً ← يقول له (قول الحق) ← كن فيكون (الكلمات)». الشاهد لا يجعل قصة عيسى محور الاستدلال، ولا يشرح الآية 36، بل يستشهد تحديداً بجملة من الآية 35 ضمن نقاش القضاء والقدر وحرية الإنسان.

يستشهد شحرور بمريم 35 بوصفها آيةً تبيّن، في قراءته، شرط نفاذ القضاء الإلهي: أن يكون القضاء بكلمات الله في صورة «يقول له كن فيكون». يضع شحرور هذا الاستشهاد داخل اعتراضه على الفهم الجبري للقضاء والقدر؛ إذ يقول إن مفهوم القضاء والقدر، بعد استعراضه للآيات، يحترم حرية الإنسان وقراراته.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 23.

حدود القراءة

  • الشاهد يقتبس مريم 35 فقط؛ ولا يقدم تفسيراً مستقلاً للآية 36 («وإن الله ربي وربكم فاعبدوه»).
  • لا يثبت الشاهد أن شحرور يوظف قصة عيسى نفسها مثالاً رئيسياً، لأن الاستدلال الوارد منصب على عبارة «إذا قضى أمراً…».
  • لا يسند الشاهد دعوى أن المقصود «خلق خارج عن الاختيار البشري»؛ موضوعه المصرح به هو القضاء والقدر وعلاقته بحرية الإنسان.
  • هذا عرض لاستعمال شحرور للآية في حجته، لا حسم للمعنى التفسيري للآية خارج هذا الاستعمال.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُستخدم قصة عيسى هنا مثالًا على القضاء الإلهي المرتبط بالكلمة والخلق الخارج عن الاختيار البشري.

المحاور

  • إيماني
  • قصصي وتاريخي

المفاهيم المرتبطة

  • الكلمة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة تفسير الخلق بالكلمة ضمن القراءة الإيمانية.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 23: يستعمل قصة عيسى مثالاً على القضاء الإلهي المرتبط بالكلمة والخلق الخارجي عن الاختيار البشري.
    • المفهوم: الكلمة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «كما خضعت ولادة المسيح دون أب لذلك في قوله – تعالى –: {دُلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ…} (مريم 34، 35).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.