يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صَدِيقًا نَبِيًّا
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: «واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا» في حديثه عن الصديقية؟
يوظف شحرور الآية دليلاً على أن وصف إبراهيم بـ«صديق» وارد صراحةً إلى جانب وصفه بـ«نبي»، ولذلك لا يعدّ «الصديق» عنده لقبًا مختصًا بيوسف وحده، بل وصفًا يمكن أن يرد لغيره في القرآن.
يستدل شحرور بآية مريم 41 على أن إبراهيم وُصف بأنه «صديق نبي»، ويجعل هذا الوصف شاهدًا على أن لقب الصديق ليس حكرًا على يوسف.
الشاهد وموضعه
القصص القرآني ج2 — ص 177.
حدود القراءة
- لا يثبت هذا الشاهد، وحده، تعريفًا اصطلاحيًا كاملًا للصديقية عند شحرور؛ وإنما يثبت طريقة استدلاله من وصف إبراهيم في الآية.
- لا ينبغي تحويل اقتران «صديقًا» بـ«نبيًا» في الآية إلى قول بأن كل نبي صديق أو أن الصديقية لا تكون إلا للأنبياء؛ هذا التعميم غير مقرر في الشاهد المرفق.
- ينتهي الاقتباس قبل تمام العبارة التي يقول فيها شحرور إنه يخلص إلى «أمرين»، لذلك لا يصح نسبة هذين الأمرين إلى النص المتاح.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تدعم الآية فكرة أن الصديقية ليست حكرًا على يوسف، بل صفة نبوية قد تتكرر عند غيره.
المحاور
- إيماني
- قصصي وتاريخي
المفاهيم المرتبطة
- الصديقية: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم توسيع مفهوم الصديقية داخل الأمثلة القرآنية.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- القصص القرآني ج2، ص 177: يستدل بالآية لإثبات أن الصديقية ليست لقباً حصرياً بيوسف، بل صفة نبوية مشتركة يمكن أن تتكرر عند غيره.
- المفهوم: الصديقية
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «فإبراهيم - مثلاً - كان صديقاً بدلالة قوله تعالى {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صَدِيقًا نَبِيًّا}»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.