يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية مريم 5، وما المعنى الذي يعيّنه لـ«الموالي» فيها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الاستشهاد في «الكتاب والقرآن» ص 276. يعيّن شحرور «الموالي» في الآية على المعنى الأول لـ«مولى»، وهو السيد، ويستخدم الآية مثالاً في عرضه للفظ «مولى» ذي المعنيين المتضادين: السيد والعبد.
يورد شحرور آية «وإني خفت الموالي من ورائي» في «الكتاب والقرآن» ص 276 ضمن حديثه عن لفظ «مولى». يقرر شحرور أن لـ«مولى» معنيين متضادين: السيد والعبد، ويجعل «الموالي» في آية مريم 5 مثالاً للمعنى الأول، أي السيد.
الشاهد وموضعه
الكتاب والقرآن — ص 276.
حدود القراءة
- الشاهد لا يشرح من المقصود بـ«الموالي» في سياق القصة، ولا يثبت وصفهم بـ«المتصرفين».
- الشاهد لا يقدّم تحليلاً اجتماعياً للآية؛ لذا لا يُنسب إليها هذا الإطار.
- لا يثبت هذا الموضع وحده نظرية عامة لشحرور في الترادف أو نفيه.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يستشهد بها على معنى المولى بوصفه السيد أو المتصرف في السياق الاجتماعي.
المحاور
- لغوي ودلالي
- سياسي واجتماعي
المفاهيم المرتبطة
- المولى: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تخدم تحديد الدلالة الاجتماعية للفظ المولى.
دور الآية في الحجة
- دعم: 1
مواضع الاستخدام
- الكتاب والقرآن، ص 276: يستشهد بها على معنى المولى بوصفه السيد أو المتصرف في السياق الاجتماعي.
- المفهوم: المولى
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «وجاءت في المعنى الأول في قوله تعالى {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي…} (مريم ٥).»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.