يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{ قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا }

جواب القارئ

السؤال

أين يورد شحرور مريم 8، وما التمييز الذي يستخلصه منها، وما وظيفتها في حجته عن العدة؟

يورد شحرور الآية في «نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي» (ص 255) ضمن حديثه عن عدة من لا تحيض. ويجعل زوجة زكريا مثالاً لامرأة في سن الإنجاب لا تحيض بسبب حالة مرضية، مع إمكان الحمل بعد زوال الحالة. وتخدم الآية عنده دعمَ جعل العدة في هذه الفئة مرتبطة بالتحقق من براءة الرحم، لا بمجرد انقطاع الحيض.

يورد شحرور مريم 8 مثالاً في سياق تفصيله لفئات العدة، وبالتحديد عند حديثه عن النساء اللاتي لا يحضن. يميّز شحرور بين من يئسن من المحيض، ومن هن في عمر الولادة لكن لا يحضن بسبب حالة مرضية؛ ويجعل زوجة زكريا مثالاً للفئة الثانية، بوصفها عاقراً ثم صارت قادرة على الإنجاب. وظيفة المثال في حجته هي تأييد قوله إن انقطاع الحيض في هذه الفئة لا ينفي إمكان الحمل، ولذلك يجعل عدتها مرتبطة ببراءة الرحم.

الشاهد وموضعه

نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي — ص 255.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقرر قاعدة عامة مستقلة في تعريف العقم أو أسبابه الطبية، بل يستخدم حالة زوجة زكريا مثالاً في بناء تقسيمه للعدة.
  • الشاهد لا يثبت أن مريم 8 وحدها مصدر الحكم؛ فالآية موظفة ضمن حجة شحرور إلى جانب حديثه عن فحص براءة الرحم والرضاعة.
  • لا يثبت الشاهد ترادف العقم وعدم الحيض، بل يربط المثال بحالة مرضية وبإمكان الحمل.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

يستعملها شحرور مثالًا على حالة خاصة في العدة، ليُبنى الحكم عنده على الحال الطبية لا على صورة واحدة ثابتة.

المحاور

  • تشريعي
  • إنساني وأخلاقي

المفاهيم المرتبطة

  • العِدّة: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تدخل في شبكة العدة بوصفها نموذجًا يوضح مرونة التقسيم بحسب الحالة.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 255-256: يذكرها مثالاً على امرأة لا تحيض لكنها قد تحمل، ليدعم تقسيمه للعدة بحسب الحال الطبية.
    • المفهوم: العِدّة
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «يحضرن هنا مثال امرأة زكريا التي كانت عاقراً»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.