يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

… إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ…

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «إن الحسنات يذهبن السيئات» في معالجة الإساءة إلى الآخرين؟

يوظف شحرور الآية للحث على أن يتبع المسيء اعتذاره بإحسان إلى من أساء إليه، لا لإثبات أن الحسنات تمحو في الدنيا حقوق المتضررين أو آثار الإساءة من تلقاء نفسها.

يفرّق شحرور بين ما يترتب على السيئة في حق الله وما يترتب عليها في حق الآخرين؛ ويرى أن حقوق المتضرر في الدنيا تعالج بالقانون بحسب نوع الإساءة، أو بطلب الاعتذار في ما لا عقوبة قانونية له. بعد حديثه عن الاعتذار ممن وقعت عليه الإساءة، يستشهد شحرور بهود 114 ليقول إن إتباع الاعتذار بالإحسان إلى المتضرر هو الأفضل.

الشاهد وموضعه

الإسلام والإيمان — ص 107.

حدود القراءة

  • هذا سجل لقراءة شحرور في الشاهد المتاح، وليس تقريراً لمعنى الآية عند سائر المفسرين.
  • لا يثبت الشاهد أن كل سيئة تزول بالإحسان، ولا أن الإحسان يعوض تلقائياً الحقوق القانونية أو الشخصية.
  • يربط شحرور تكفير السيئات بالحساب الأخروي في سياق الشاهد، بينما يخصص حديثه الدنيوي للقانون والاعتذار ثم الإحسان.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُوظف الآية لتأكيد أن الإحسان العملي يصلح أثر السيئة ويمحوها في الدنيا.

المحاور

  • إنساني وأخلاقي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • الإحسان: 2
  • محو السيئات: 2
  • إصلاح الأثر: 1
  • الاعتذار: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالموازنة بين الخطأ والإصلاح في السلوك الإنساني.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 2

مواضع الاستخدام

  • الإسلام والإنسان: يجعلها قاعدة لإصلاح أثر السيئة في الدنيا بالإحسان بعد الاعتذار.
    • المفهوم: الإحسان
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «وإذا أمكننا إتباع الاعتذار بالإحسان إليه كان ذلك أحسن لأنّ الله عزّ وجلّ يقول: { … إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ … } (هود ١١٤).»
  • الإسلام والإيمان، ص 107: يستخدمها لتأكيد أن الإحسان العملي يمحو آثار السيئة ويصلحها.
    • المفهوم: محو السيئات
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ … إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ } (هود ١١٤).»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.