يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ}

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور قوله تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين} في فهم الاختلاف والتعددية؟

يوظف شحرور الآية لإسناد فكرة أن الاختلاف بين الناس واقعٌ مستمر داخل سنن الخلق، وأنه يمتد عنده إلى اختلاف الثقافات والعقائد. ومن ثم يربطها برفض الإكراه في الهداية وبفكرة أن تعميم الإيمان على جميع الناس ليس غاية واقعية؛ لأن ذلك، في قراءته، يناقض التعددية وحرية الاختيار.

يرى شحرور أن اختلاف الثقافات بين الناس لازم، يبدأ من العقيدة ويمت إلى الجزئيات، ويجعل المعرفة وحرية الاختيار قاسمًا مشتركًا بينهم. يوظف شحرور آية هود 118 بوصفها تعبيرًا عن واقعية القرآن «حتى في الإيمان»: فمع طلب الإيمان، لا ينبغي للمؤمنين أن يطمعوا في إيمان أهل الأرض جميعًا، لأن هذا الطموح عنده يصادم التعددية التي يعدّها من سنن الخلق. يربط شحرور هذا الفهم بمنهج الهداية بالحجة والدليل لا بالإكراه، ويعرضه في سياق حديثه عن حرية الاختيار واختلاف الناس. الشاهد وموضعه: في «الدولة والمجتمع»، ص 298، يصرح شحرور بأن اختلاف الثقافات «أمر لا بد منه» وأن الطموح إلى إيمان جميع أهل الأرض «ميؤوس منه» لأنه ضد التعددية، ثم يستشهد مباشرة بآية هود 118.

الشاهد وموضعه

الدولة والمجتمع — ص 298.

حدود القراءة

  • هذه قراءة شحرور ووظيفته للآية، وليست عرضًا للخلاف التفسيري حول معناها.
  • الشاهد يدعم الحديث عن الاختلاف الثقافي والعقدي، ورفض الإكراه في الهداية، وعدم توقع توحيد الإيمان بين البشر؛ لكنه لا يضع تفصيلًا مؤسسيًا لنظام دولة أو تشريع سياسي محدد.
  • وصف التعددية بأنها «سنة من سنن الله في الخلق» هو تقرير شحرور في الشاهد، لا نتيجة أُنشئت من مجرد تشابه لفظي بين الآية ومفاهيم معاصرة.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تُتخذ الآية أساسًا لإثبات أن الاختلاف سنة لازمة، وأن التعددية أقرب إلى سنن الاجتماع من الوحدة القسرية.

المحاور

  • سياسي واجتماعي
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • التعددية: 2
  • الاختلاف: 2
  • السنن: 1
  • رفض الوحدة القسرية: 1

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط ببناء تصور اجتماعي يجعل الاختلاف جزءًا من النظام العام.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 1
  • دعم: 1

مواضع الاستخدام

  • الدولة والمجتمع، ص 298: يستدل بها على أن الاختلاف سنة لازمة، وأن الإيمان نفسه لا يُراد له أن يصير واحدًا قسريًا.
    • المفهوم: التعددية
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «استعمل التنزيل الحكيم هذا القاسم المشترك في قوله – تعالى –: {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ} (هود 118)، لنرى واقعية القرآن حتى في الإيمان»
  • نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي، ص 128: يجعلها تأكيداً لسنة الاختلاف بين البشر وأن الوحدة القسرية خلاف السنن.
    • المفهوم: الاختلاف
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{ وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } (هود ١١٨)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.