يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ
جواب القارئ
السؤال
أين يورد شحرور آية يس 57، وما التمييز الذي يبنيه بها، وما وظيفتها في حجته؟
يرد الشاهد في كتاب «الإسلام والإنسان» دون تحديد موضع أدق. ويستعمل شحرور الآية ضمن مجموعة آيات لربط نعيم الجنة بحرية أصحابها بعد المحاكمة، مقابل خضوع أصحاب الجحيم للعذاب بالإكراه. والتمييز المصرّح به هو بين أصحاب الجنة بوصفهم «عباداً» أحراراً وأصحاب الجحيم بوصفهم «عبيداً»، وبين حرية الجنة وحرية الحياة الدنيا.
يورد شحرور آية يس 57 ضمن آيات يستند بها إلى وصف أصحاب الجنة بأنهم ينعمون فيها بما يشاؤون بعد المحاكمة. يميّز شحرور بين أصحاب الجحيم الذين يصفهم بالعبيد لخضوعهم للعذاب بالإكراه، وأصحاب الجنة الذين يصفهم بالعباد الأحرار. يصرّح شحرور بأن حرية الجنة تختلف عن حرية الحياة الدنيا، ويربط الأولى بالمساءلة عن الأعمال فيها.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإنسان — موضع غير مذكور.
حدود القراءة
- الموضع داخل الكتاب غير مذكور في الشاهد، فلا يمكن تعيين فصل أو صفحة.
- الشاهد لا يقدّم تفسيراً معجمياً مستقلاً لألفاظ آية يس 57.
- لا يثبت الشاهد علاقة ترادف أو نفي ترادف بين ألفاظ الآية.
- وردت صيغة لفظ الآية في الشاهد على نحو يختلف عن صيغة الصفحة؛ لذا يُقتصر على وظيفتها الحجاجية المصرّح بها في الشاهد.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
تُذكر الآية عند شحرور ضمن أوصاف نعيم أهل الجنة وحرية العيش بعد الحساب.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- النعيم: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط بصور الجزاء وما فيها من رخاء وحرية.
دور الآية في الحجة
- مثال: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإنسان: يذكرها ضمن أوصاف حرية أهل الجنة ورغدهم بعد الحساب.
- المفهوم: النعيم
- وظيفة الآية هنا: مثال
- الشاهد النصي: «- { لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدْعُونَ } (يس ٥٧)»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.