يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ

جواب القارئ

السؤال

كيف يوظف محمد شحرور آية ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم﴾ في تعريفه للعهد؟

يوظف شحرور الآية شاهداً على تعريفه الخاص لـ«العهد»: فهو عنده تعهّد الإنسان بالالتزام ببنود ميثاق سابق، ويصفه بأنه التزام طوعي بما يلزم الإنسان نفسه به. فالآية، في هذا الاستخدام، لا تُعرض هنا لتفسير سياقها كاملاً، بل لتدعيم فكرة أن العهد أمرٌ ينبغي حفظه والوفاء به.

يعرّف شحرور العهد بأنه التعهّد بالالتزام ببنود ميثاق ما، ويقرر أنه يأتي بعد الميثاق. يستشهد شحرور بيس 60 ضمن تعليله لتسمية العهد عهداً، إذ يربطه بما يجب الحفاظ عليه. يصف شحرور العهد بأنه ما يلزم الإنسان نفسه به طوعاً، ويقربه إلى فكرة القسم بالالتزام بميثاق في الاستعمال المعاصر.

الشاهد وموضعه

دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم — ص 66.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت توظيف شحرور للآية في تعريف «العهد»، ولا يقدم تفسيراً تفصيلياً للآية أو لسياق سورة يس.
  • القول بأن العهد «يأتي بعد الميثاق» هو تقرير اصطلاحي لشحرور في الشاهد، لا نتيجة مفصلة البرهنة من ألفاظ الآية وحدها.
  • لا يعتمد الربط على مجرد التشابه اللفظي؛ إذ يصرح شحرور نفسه بالآية عند عرض تعريفه للعهد.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تؤسس الآية عند شحرور لفهم العهد بوصفه التزامًا طوعيًا يأتي بعد الميثاق ويقوم على حفظ بنوده.

المحاور

  • منهجي
  • تشريعي

المفاهيم المرتبطة

  • العهد: 3

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بالعهد لتأكيد الفرق بين الإبرام الأول والالتزام اللاحق.

دور الآية في الحجة

  • تأسيس: 2

مواضع الاستخدام

  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 294: يجعلها شاهداً على أن العهد هو التزام الإنسان الطوعي ببنود الميثاق بعد إبرامه.
    • المفهوم: العهد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وسُمّي عهداً لأنه مما يجب الحفاظ عليه، لقوله – تعالى –: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ …} (يس ٦٠).»
  • دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 66: يجعل العهد التزامًا لاحقًا على الميثاق، أي تعهدًا بالمحافظة على بنوده.
    • المفهوم: العهد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «وسُمّي عهداً لأنه ممّا يجب الحفاظ عليه لقوله تعالى: { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ … } (يس ٦٠)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.