يجمع هذا المحور 2 مواضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

جواب القارئ

السؤال

أين تقع الآية، وكيف يميز شحرور بها الجزء المتغير، وما وظيفتها في حجته؟

تقع الآية في يس 82. يوردها شحرور ضمن حديثه عن الجزء المتغير المتصل بأحداث الطبيعة وظواهرها، ويجعلها مع مريم 35 شاهداً على ما يسميه إرادةً ظرفيةً لله؛ وتخدم في حجته إدراج أمثلة مثل هبة الذكور والإناث والرياح والمطر والصحة والمرض والرزق في هذا المجال.

يضع شحرور يس 82 في سياق الجزء المتغير المتعلق بأحداث الطبيعة وظواهرها، والذي يصفه بأنه مجال للتصريف ولا يخرج عن القانون العام. يستعمل شحرور يس 82، إلى جانب مريم 35، لتوصيف هذا الجزء بأنه كلام الله المحدث، أي إرادته الظرفية، ويسوق هبة الذكور والإناث والرياح والمطر والصحة والمرض والرزق أمثلةً له.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 64.

حدود القراءة

  • الشاهد يثبت هذا الاستعمال في موضع محدد من الكتاب، ولا يثبت أن الآية تؤسس وحدها نظرية مكتملة في الإرادة أو السببية.
  • الأمثلة المذكورة في الشاهد أمثلة لشحرور على المجال المتغير، ولا يثبت منها تعميم على كل عطاء أو كل واقعة.
  • لا يثبت الشاهد حكماً تشريعياً أو تفسيراً لغوياً تفصيلياً لألفاظ الآية.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تدعم الآية عند شحرور فكرة أن بعض العطاءات تدخل في مجال الأمر المتغير، كما تُستخدم مثالًا على تحوّل الإرادة إلى واقع.

المحاور

  • إيماني
  • منهجي

المفاهيم المرتبطة

  • الأمر الظرفي: 2
  • الإيجاد: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

تصل بين الأمر الظرفي والإيجاد ضمن تصور يميز بين التقدير والوقوع.

دور الآية في الحجة

  • دعم: 1
  • تأسيس: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 64: يستخدمها مع مريم 35 لتوضيح أن هبة الذكور والإناث والمطر والرزق تدخل في مجال الأمر المتغير الممكن تصريفه.
    • المفهوم: الأمر الظرفي
    • وظيفة الآية هنا: دعم
    • الشاهد النصي: «{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (يس ٨٢)»
  • تجفيف منابع الإرهاب، ص 286: يجعلها مثالاً على تحوّل إرادة الله إلى واقع ملموس عبر كلمة التكوين.
    • المفهوم: الإيجاد
    • وظيفة الآية هنا: تأسيس
    • الشاهد النصي: «كما جاء في قوله – تعالى –: {إِنَّمَا أَمْرُهُ … كُنْ فَيَكُونُ} (يس ٨٢)،»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.