يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.
نص الآية كما ورد
وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
جواب القارئ
السؤال
كيف يوظف شحرور قوله تعالى: «وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ» في الحديث عن الشرك لدى المسلمين؟
يوظف شحرور الآية للقول إن الشرك لا يقتصر، في نظره، على صور الشرك المنسوبة إلى غير المسلمين؛ بل قد يقع فيه «كثير من المؤمنين». ويصنّف هذا الشرك إلى شرك الألوهية وشرك الربوبية، ويذكر له أمثلة مثل إضفاء العصمة المطلقة على الصحابة والفقهاء، أو التقرّب إلى الله عبر الأولياء، أو الطاعة المطلقة للشيخ.
يصرّح شحرور بأن الشرك الوارد في يوسف 106 يقع فيه «كثير من المؤمنين». يفهم شحرور هذا الشرك بوصفه شرك ربوبية أو شرك ألوهية، وقد يقترب أحياناً من التجسيد من غير أن يبلغه. يمثل شحرور لشرك الألوهية بجعل الصحابة والفقهاء معصومين عصمة مطلقة وجعل أقوالهم تشريعاً دائماً، ويمثل لشرك الربوبية بزيارة قبور الأولياء والتقرّب إلى الله بواسطتهم.
الشاهد وموضعه
الإسلام والإيمان — ص 246.
حدود القراءة
- الشاهد يثبت بوضوح أن شحرور يربط الآية بشرك يقع في «كثير من المؤمنين»، ويذكر أمثلته وتصنيفاته الخاصة.
- لا يثبت الشاهد أن الآية نزلت في المسلمين أو أن معناها القرآني محصور في التطبيقات التي يذكرها شحرور.
- لا يكفي هذا الشاهد وحده للفصل في توصيف الممارسات العقدي أو الفقهي خارج إطار عرض قراءة شحرور.
تابع من هنا
قراءة مختصرة
يوسع شحرور معنى الشرك هنا ليشمل ممارسات المسلمين أنفسهم لا أهل الكتاب وحدهم.
المحاور
- إيماني
- إنساني وأخلاقي
المفاهيم المرتبطة
- الشرك: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
تدخل في نقد ديني يراجع حدود الشرك في الواقع.
دور الآية في الحجة
- نقد التراث: 1
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 246: يستعملها لتوسيع معنى الشرك إلى ممارسات المسلمين أنفسهم، لا إلى أهل الكتاب فقط.
- المفهوم: الشرك
- وظيفة الآية هنا: نقد التراث
- الشاهد النصي: «أما الشرك الذي يقع فيه كثير من المؤمنين، الوارد في قوله تعالى {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} (يوسف ١٠٦)…»
الكتب المرتبطة
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.