تجمع هذه الصفحة خمسة مواضع لاستعمال آية يوسف 111 في كتب محمد شحرور، وتكشف موقعها في فهم القصص القرآني. مركزيتها أنها تمنح القصص معنى يتجاوز الحكاية، فيصبح موضعًا للعبرة والتصديق والتفصيل، لا مجرد سرد تاريخي منفصل عن المعرفة.
نص الآية كما ورد
… وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ
قراءة مختصرة
يربط شحرور الآية بفكرة أن القصص القرآني يحمل العبرة ويصوغ معرفة معتبرة. ومن خلالها يشرح معنى التفصيل، ويجعل القصص مجالًا للتصديق لا للاختلاق، كما يستعملها لتحديد موقع القصص والحديث في بنية النص القرآني من حيث الدلالة والمغزى.
المحاور
- قصصي وتاريخي
- منهجي
- إيماني
المفاهيم المرتبطة
- التفصيل: 2
- القصص القرآني: 2
- تصديق: 2
- العبرة: 2
- القصص والحديث: 2
موقعها في شبكة المفاهيم
ترتبط الآية بشبكة تضم التفصيل والتصديق والعبرة والقصص القرآني. لذلك تبرز في الأطلس كلما جرى الحديث عن القراءة المعرفية للقصص، وعن الفرق بين الخبر الذي يُعتَبر وبين السرد الذي لا يتجاوز الحكاية، فهي آية تصل بين القصة والمعنى.
دور الآية في الحجة
- دعم: 3
- تأسيس: 2
خلاصة حضورها في الأطلس
- شاهد دائم في قراءة القصص القرآني
- يربط بين العبرة والتصديق والتفصيل
- يوضح أن القصص ليس سردًا مجردًا
مواضع الاستخدام
- الإسلام والإيمان، ص 192: يوظفها لشرح معنى الفصال بوصفه فصلاً وتمييزاً وشرحاً، لا فطاماً فقط.
- المفهوم: التفصيل
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{… مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ} (يوسف ١١١).»
- القراءة التراثية المقابلة: غلب على فهمنا بأن الفصال هو الفطام عن الرضاعة التي تستمر عامين
- الدولة والمجتمع: يستشهد بها ليؤكد أن القصص القرآني يحمل قوانين وعِبراً قابلة للتطبيق لا مجرد سرد تاريخي للتسلية.
- المفهوم: القصص القرآني
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «بدلالة قوله – تعالى –: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ…} (يوسف 111)»
- الكتاب والقرآن، ص 70: يستشهد بها لتقرير أن القصص القرآني تصديق لما بين يديه، وأنه لا يُفترى بل يُقدَّم بوصفه معرفة معتبرة.
- المفهوم: تصديق
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ … وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} (يوسف ١١١)»
- تجفيف منابع الإرهاب، ص 13: يستخدمها ليقرر أن القصص القرآني مجال للعبرة لا للتشريع المباشر.
- المفهوم: العبرة
- وظيفة الآية هنا: تأسيس
- الشاهد النصي: «وهذا القصص تاريخي نأخذ منه العبر فقط؛ {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} (يوسف ١١١)»
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ص 34: يستخدمها لتصنيف القصص القرآني ضمن الأنباء التي تُعطي العبرة ولا تتضمن تشريعًا.
- المفهوم: القصص والحديث
- وظيفة الآية هنا: دعم
- الشاهد النصي: «{ لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ … } (يوسف ١١١).»
الكتب المرتبطة
- الإسلام والإيمان
- الدولة والمجتمع
- الكتاب والقرآن
- تجفيف منابع الإرهاب
- دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم
تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.