يجمع هذا المحور 1 موضع لاستعمال هذه الآية في كتب محمد شحرور، مع ربطها بالمفاهيم والحجج التي تظهر حولها.

نص الآية كما ورد

.. اذكرني عند ربك..

جواب القارئ

السؤال

أين ترد الآية، وما الذي يميّزه شحرور فيها، وما وظيفتها في حجته عن الذكر؟

ترد العبارة في يوسف 42. ويستعملها شحرور شاهدًا ضمن بناء تعريفه للذكر: الصيغة اللغوية الإنسانية المنطوقة بالعربية التي بها صار القرآن مذكورًا ومشهرًا بين الناس؛ وليست الآية هنا، في الشاهد المرفق، محل تفسير مستقل لسياق قصة يوسف.

يورد شحرور عبارة «اذكرني عند ربك» من يوسف 42 مثالًا على الذكر بوصفه حضورًا في صيغة لغوية يُذكر بها بين الناس. يميّز شحرور الذكر بأنه الصيغة اللغوية الإنسانية المنطوقة بلسان عربي التي حُوِّل القرآن إليها، ويربط بها التلاوة والإشهار بين الناس.

الشاهد وموضعه

الكتاب والقرآن — ص 49.

حدود القراءة

  • الشاهد لا يقدّم تفسيرًا تفصيليًا لسياق يوسف 42 ولا يشرح علاقة يوسف بصاحب السجن.
  • لا يثبت الشاهد أن كل استعمال قرآني لجذر «ذكر» يساوي هذا التعريف دون استثناء.
  • لا يُنسب إلى الآية، من هذا الموضع وحده، معنى «البيان» إلا بقدر استعمال شحرور لها داخل تعريفه للذكر والصيغة المنطوقة والإشهار.

تابع من هنا

قراءة مختصرة

تأتي الآية مثالًا على أن الذكر عنده يدل على الإشهار والبيان اللساني المعلن بين الناس.

المحاور

  • لغوي ودلالي

المفاهيم المرتبطة

  • الذكر: 2

موقعها في شبكة المفاهيم

ترتبط بمفهوم الذكر بوصفه دلالة لفظية تُفهم من الاستعمال.

دور الآية في الحجة

  • مثال: 1

مواضع الاستخدام

  • الكتاب والقرآن، ص 49: يستدل بها على معنى الإشهار والذكر بين الناس، ليبين أن الذكر عنده هو الصيغة اللسانية المعلنة.
    • المفهوم: الذكر
    • وظيفة الآية هنا: مثال
    • الشاهد النصي: «{.. اذكرني عند ربك..} (يوسف ٤٢)»

الكتب المرتبطة

تُعرض هذه الصفحة ضمن منهج بناء الأطلس العام.